من زغب جناح جبرئيل ، وها أنا ألبسه إيّاها وازيّنه بها ، فإنّ اليوم يوم الزّينة وإنّي أحبّه .
المجلسي ، البحار ، 43 / 271 رقم 38
وروي في مؤلّفات بعض الأصحاب عن امّ سلمة ، قالت : دخل رسول اللَّه ذات يوم ودخل في أثره الحسن والحسين عليهما السلام وجلسا إلى جانبيه ، فأخذ الحسن على ركبته اليمنى ، والحسين على ركبته اليسرى ، وجعل يقبّل هذا تارة وهذا أخرى ، وإذا بجبرئيل قد نزل وقال : يا رسول اللَّه ! إنّك لتحبّ الحسن والحسين ؟ فقال : وكيف لا احبّهما وهما ريحانتاي من الدّنيا وقرّتا عيني .
فقال جبرئيل : يا نبيّ اللَّه ! إنّ اللَّه قد حكمَ عليهما بأمر فاصبر له ، فقال : وما هو يا أخي ؟ فقال : قد حكم على هذا الحسن أن يموت مسموماً ، وعلى هذا الحسين أن يموت مذبوحاً ، وأنّ لكلِّ نبيّ دعوة مستجابة ، فإن شئت كانت دعوتك لولديك الحسن والحسين ، فادع اللَّه أن يسلِّمهما من السّمّ والقتل ، وإن شئت كانت مصيبتهما ذخيرة في شفاعتك للعصاة من امّتك يوم القيامة .
فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل ! أنا راض بحكم ربِّي لا أريد إلّاما يريده ، وقد أحببت أن تكون دعوتي ذخيرة لشفاعتي في العصاة من امّتي ، ويقضي اللَّه في ولديّ ما يشاء .
المجلسي ، البحار ، 44 / 241 - 242 رقم 35
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 682
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٨٢