امّ سلمة والحسنين عليهما السلام
حدّثنا محمّد بن حنيفة الواسطيّ ، قال : وجدتُ في كتاب جدّي بخطّه ، عن هُشيم ، عن يونس ، عن الحسن ، عن امِّه .
عن امّ سلمة « أنّ الحسن أو الحسين بال على بطن النّبيّ ( ص ) ، فذهبوا ليأخذوه ، فقال النّبيّ ( ص ) : لا تُزرموا « 1 » ابني ولا تستعجلوه ، فتركه حتّى قضى بوله ، فدعا بماء ، فصبّه عليه » .
لم يرو هذا الحديث عن يونس إلّاهُشيم ، تفرّد به محمّد بن ماهان .
الطّبراني ، المعجم الأوسط ، 7 / 111 رقم 6193
إسماعيل بن صالح ، بإسناده ، أنّ فاطمة عليها السلام قالت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا رسول اللَّه ! إنّ امّ سلمة قد غلبتني على الحسن والحسين ما يبرحان من عندها ولست أصبر عنهما .
فقال ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لُامّ سلمة .
فقالت : يا رسول اللَّه ! إنّي احبّهما حبّاً شديداً .
فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أتحبّينهما ؟
فقالت : إيواللَّه احبّهما .
فأعاد ذلك عليها ثلاثاً ، وهي تقول مثل ذلك .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً [ أنّهما ] لسيِّدا شباب أهل الجنّة .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 113 رقم 1053
الحسن البصريّ وامّ سلمة : إنّ الحسن والحسين دخلا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبين يديه جبرئيل ، فجعلا يدوران حوله ، يشبّهانه بدحية الكلبيّ ، فجعل جبرئيل يومئ بيده
هامش
( 1 ) - لا تُزرموا : أي لا تقطعوا عليه بوله .