ومنها :
أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : مات الوليد بن المغيرة . فقالت امّ سلمة للنّبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ آل المغيرة قد أقاموا مناحة ، فأذهب إليهم ؟ فأذن لها ، فلبست ثيابها وتهيّأت ، وكانت من حسنها كأ نّها جانّ ، وكانت إذا قامت فأرخت شعرها جلّل جسدها ، وعقدت بطرفيه خلخالها ، فندبت ابن عمّها بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقالت :
أنعى الوليد بن الوليد * ؛ أبا الوليد فتى العشيرة
حامي الحقيقة ماجد ؛ * يسمو إلى طلب الوتيرة
قد كان غيثاً في السّنين ؛ وجعفراً غدقاً وميرة
قال : فما عاب ذلك عليها النّبيّ صلى الله عليه وآله ولا قال شيئاً .
الكليني ، الفروع من الكافي ، 5 / 117 كتاب المعيشة ، باب كسب النّائحة ، رقم 2
ومنها :
حدّثنا العبّاس بن الفضل الأسفاطيّ ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدّثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أنّ نساء النّبيّ ( ص ) كنّ حزبين ، حزب فيه عائشة وحفصة وصفيّة وسودة ، وحزب فيه امّ سلمة وسائر أزواج النّبيّ ( ص ) .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 23 / 50 رقم 132
قال البلاذريّ : لمّا نزل قوله تعالى : « إنّما المؤمنون إخوة » ، آخى رسول اللَّه بين الأشكال والأمثال ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبدالرّحمان ، وبين سعد بن أبي وقّاص وسعيد بن زيد ، وبين طلحة والزّبير - إلى أن قال - : وبين عائشة وحفصة ، وبين زينب بنت جحش وميمونة وبين امّ سلمة وصفيّة ، حتّى آخى بين أصحابه بأجمعهم على قدر منازلهم ، ثمّ قال لعليّ : أنت أخي وأنا أخوك - الخبر .
التّستري ، الأربعون حديثاً ، / 91