وكانت قبله تحت أبي سلمة بن عبدالأسد المخزوميّ .
ابن حبّان ، الثّقات ، 1 / 245 - 246
ثمّ تزوّج رسول اللَّه ( ص ) في السّنة الرّابعة من الهجرة امّ سلمة بنت [ أبي ] اميّة بن المغيرة بن عبداللَّه بن عمر بن مخزوم .
ابن حبّان ، الثّقات ، 2 / 139
( هند ) امّ سلمة ، زوج النّبيّ ( ص ) [ و ] امّ المؤمنين ، اسمها هند بنت أبي اميّة بن المغيرة ابن عبداللَّه بن عمرو بن مخزوم ، تقدّم ذكرنا لها ، واسم أبي اميّة [ سهيل ] .
ابن حبّان ، الثّقات ، 3 / 439
حدّثنا أحمد بن محمّد بن صدقة وحسين بن محمّد الخيّاط ، قالا : ثنا حمّاد بن الحسن ابن عنبسة ، ثنا أبو داود ، ثنا المسعوديّ ، عن عون بن عبداللَّه بن عتبة ، عن أبي سلمة ، عن امّ سلمة ، قالت : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول : ( إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون ، اللَّهمّ عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها خيراً منها ) ، إلّاآجره اللَّه في مصيبته ، فأعقبه اللَّه خيراً منها » .
الطّبرانيّ ، المعجم الكبير ، 23 / 262 رقم 550
حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا مروان بن معاوية ، عن عبد الواحد بن أيمن ، ثنا أبو بكر بن عبدالرّحمان بن الحارث ، قال : قالت امّ سلمة : لمّا خطبني النّبيّ ( ص ) قلت له : فيَّ خلال ثلاث ، أنا كبيرة السِّنّ ، وأنا امرأة مطفل ، وأنا امرأة شديدة الغيرة ، فقال النّبيّ ( ص ) : « أمّا الأطفال فهم إلى اللَّه وإلى رسوله ، وأمّا الغيرة فأدعو اللَّه أن يذهبها عنكِ ، وأمّا السّنّ فأنا أكبر منكِ سنّاً » ، فتزوّجها النّبيّ ( ص ) وهي ترضع بنتها زينب بنت أبي سلمة ، فكان النّبيّ ( ص ) يدخل ويخرج ولا يقربها ، وكان يمازح ابنتها إذا دخل ، فدخل عمّار بن ياسر ، فقال : أين ابنتكم هذه الّتي قد شغلت أهل النّبيّ ( ص ) ؟
فأخذها ، فاسترضع لها معياً ، فدخل النّبيّ ( ص ) ، فقال : « أين زناب » ؟ فقالت امرأة : دخل عمّار فأخذها ، فاسترضع لها معياً ، فدخل النّبيّ ( ص ) بأهله .
الطّبرانيّ ، المعجم الكبير ، 23 / 406 رقم 974
حدّثنا محمّد بن موسى البابسيريّ ، قال « 1 » : حدّثنا محمّد بن مهران الجمّال ، قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) - في المخطوطة : « قلنا » وهو سهو من النّاسخ .