أخبرنا محمّد بن المثنّى ، عن يحيى ، عن الأعمش ، قال : حدّثني شقيق عن امّ سلمة قالت : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : إذا حضرتم المريض فقولوا خيراً ، فإنّ الملائكة يؤمّنون على ما تقولون ، فلمّا مات أبو سلمة قلت : يا رسول اللَّه ! كيف أقول ؟ قال : قولي : ( اللَّهمّ اغفر لنا وله ، وأعقبني منه عُقبى حسنة ) ، فأعقبني اللَّه عزّ وجلّ منه محمّداً ( ص ) .
النّسائي ، السّنن ، 4 / 4 - 5
أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدّثنا يزيد عن حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البُنانيّ ، حدّثني ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه ، عن امّ سلمة : لمّا انقضت عدّتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه ، فلم تزوّجه ، فبعث إليها رسول اللَّه ( ص ) عمر بن الخطّاب يخطبها « 1 » عليه ، فقالت : أخبِر رسول اللَّه ( ص ) أنّي امرأة غيرى ، وأ نّي امرأة مصيبة وليس أحد من أوليائي شاهد ، « 2 » فأتى رسول اللَّه ( ص ) فذكر ذلك له ، فقال : ارجع إليها « 2 » فقل لها :
أمّا قولكِ إنّي امرأة غيرى فسأدعو اللَّه لكِ فيُذهب غيرتكِ ، وأمّا قولكِ إنِّي امرأة مصبية فستُكفين صبيانكِ ، وأمّا قولكِ أن ليس أحد من أوليائي شاهد ، فليس أحد من أوليائكِ شاهد ولا غائب يكره ذلك . فقالت لابنها : يا عمر ! قم فزوّج رسول اللَّه ( ص ) ، فزوّجه مختصر .
السّنن ، النّسائي ، 6 / 81 - 82 / عنه : ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 589 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 440
أزواجه : وكانت من أزواجه بعدها : امّ أيمن ، وامّ سلمة ، وميمونة بنت الحارث الهلاليّة ، ومارية القبطيّة - وكانت أمة - أفضل أزواج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وبعدهنّ صفيّة ، وزينب زوجة زيد بن حارثة .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 40
ثمّ تزوّج رسول اللَّه ( ص ) بامِّ سلمة بنت « 3 » أبي اميّة في شوّال ، ودخل بها في ذلك الشّهر ،
هامش
( 1 ) - [ في الإصابة مكانه : وأخرج النّسائيّ أيضاً بسند صحيح عن امّ سلمة قالت : لمّا انقضت عدّة أُمّ سلمةخطبها أبو بكر ، فلم تتزوّجه ، فبعث النّبيّ ( ص ) يخطبها . . . ] .
( 2 ) ( 2 ) [ الإصابة : فقال : ] .
( 3 ) - التّصحيح من الطّبريّ 3 / 42 ، وفي ف : « بن » خطأ .