عبدالرّحمان ، ويزيد ، ووهباً ، وأبا سلمة ، وكبيراً ، وأبا عبيدة ، وقريبة ، وامّ كلثوم ، وامّ سلمة ؛ وقد كانت أسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق أرضعت زينب بنت أبي سلمة ، وكان اسم زينب برّة ، فسمّاها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله زينب ، وروت زينب عن امِّها .
ابن سعد ، الطّبقات ، 8 / 338
حدّثنا يحيى بن أيّوب وقُتيبة وابن حُجر ، جميعاً ، عن إسماعيل بن جعفر ، قال ابن أيّوب : حدّثنا إسماعيل ، أخبرني سعد بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن ابن سفينة ، عن امّ سلمة ، أنّها قالت : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « ما من مسلم تُصيبه مصيبة فيقول ما أمره اللَّه : ( إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، اللّهمّ ! أجُرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها ) ، إلّاأخلف اللَّه له خيراً منها » .
قالت : فلمّا مات أبو سلمة قلت : أيّ المسلمين خيرٌ من أبي سلمة ؟ أوّل بيت هاجر إلى رسول اللَّه ( ص ) ، ثمّ إنّي قلتها ، فأخلف اللَّه لي رسول اللَّه ( ص ) .
قالت : أرسل إليّ رسول اللَّه ( ص ) حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له ، فقلت : إنّ لي بنتاً وأنا غيور ، فقال : « أمّا ابنتها فندعو اللَّه أن يغنيها ، عنها ، وأدعو اللَّه أن يذهب بالغيرة » .
وحدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا أبو اسامة ، عن سعد بن سعيد ، قال : أخبرني عمر بن كثير بن أفلح ، قال : سمعت ابن سفينة يحدّث ، أنّه سمع امّ سلمة زوج النّبيّ ( ص ) تقول : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « ما من عبدٍ تُصيبه مصيبة فيقول : ( إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، اللَّهمّ ! أجُرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها ) ، إلّاآجره اللَّه في مصيبته ، وأخلف له خيراً منها » .
قالت : فلمّا توفِّيَ أبو سلمة ، قلت كما أمرني رسول اللَّه ( ص ) ، فأخلف اللَّه لي خيراً منه ، رسول اللَّه ( ص ) .
وحدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن نُمير ، حدّثنا أبي ، حدّثنا سعد بن سعيد ، أخبرني عمر ( يعني ابن كثير ) عن ابن سفينة ، مولى امّ سلمة ، عن امّ سلمة زوج النّبيّ ( ص ) ، قالت :
سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول بمثل حديث أبي اسامة ، وزاد : قالت فلمّا توفِّي أبو سلمة ، قلت :
من خير من أبي سلمة صاحب رسول اللَّه ( ص ) ؟ ثمّ عزم اللَّه لي فقلتها ، قالت : فتزوّجت
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 522
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٢٢