أسماء وعمر
قال : أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبي فُديك المدنيّ عن هشام بن سعد ، عن سعيد بن أبي هلال أنّه بلغه : أنّ عمر بن الخطّاب خطب النّاس يوم الجمعة ، فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله ، ثمّ قال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! إنِّي اريتُ رؤياً لا أراها إلّالحضور أجلى ، رأيت أنّ ديكاً أحمر نقرني نقرتين ، فحدّثتها أسماء بنت عميس ، فحدّثتني أنّه يقتلني رجل من الأعاجم .
ابن سعد ، الطّبقات ، 3 - 1 / 242
وقد كان قال [ عمر ] على المنبر يوم الجمعة ، وقد ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأبا بكر : إنِّي قد رأيتُ رؤياً ، أظنّها لحضور أجلى ، رأيت كأنّ ديكاً نقرني نقرتين ، فقصصتُها على أسماء بنت عُميس ، فقالت : يقتلك رجل من العجم ؛ وإنِّي فكّرتُ فيمَنْ أستخلف ، ثمّ رأيت أنّ اللَّه لم يكن ليضيّع دينه وخلافته الّتي بعث بها رسوله .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 12 / 184 - 185
قلت : كان عمر يسألها عن تعبير الرّؤيا .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 12 / 399
وكان عمر بن الخطّاب يسأل أسماء بنت عميس عن تفسير المنام ونقل عنها أشياء من ذلك ، وفرض لها ألف درهم .
كحّالة ، أعلام النّساء ، 1 / 58
أسماء واستشهاد ابنها محمّد بن أبي بكر
عن أبي إسحاق : أنّ أسماء بنت عميس لمّا أتاها نعي محمّد بن أبي بكر وما صنع به كظمت حزنها وقامت إلى مسجدها حتّى تشخّبت دماً .
الثّقفي ، الغارات ، 1 / 287
قال إبراهيم : وقد روى هاشم أنّ أسماء بنت عُميس ، لمّا جاءها نعي محمّد ابنها وما صُنع به ، قامت إلى مسجدها ، وكظمت غيظها حتّى تشخّبت دماً .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 6 / 88