غربت الشّمس ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أصلّيت يا عليّ ؟ قال : لا ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
اللَّهمّ إنّه كان في طاعتك وفي طاعة رسولك فاردد عليه الشّمس ، قال أسماء : فرأيتها غربت ، ثمّ رأيتها طلعت بعد ما غربت ووقعت على الأرض ، وذلك بالصّهباء في حنين .
المجلسي ، البحار ، 17 / 358 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 417
أيضاً أخرج ابن المغازلي ، والحمويني ، وموفّق بن أحمد الخوارزمي : وهم جميعاً بالإسناد عن أسماء بنت عميس ، قالت :
أوحى اللَّه إلى نبيّه ، فتغشّاه الوحي ، فستره عليّ بثوبه حتّى غابت الشّمس .
فلمّا سرى عنه ، قال : يا عليّ صلّيت العصر ؟
قال : لا يا رسول اللَّه ، شغلت عنها بك .
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : اللَّهمّ أردد الشّمس إلى عليّ .
قالت أسماء : فرجعت حتّى بلغت حجرتي . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 415 - 416
هامش
( 1 ) - وصدوق در كتاب « من لا يحضره الفقيه » از أسماء بنت عميس حديث كند كه : رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم هنگامى كه در خواب بود ، سرش در دامن أمير المؤمنين عليه السلام بود تا اين كه هنگام نماز عصر گذشت وآفتاب قريب به غروب شد وخورشيد از نظرها غايب گرديد . اين وقت رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم از خواب بيدار گرديد . سر به جانب آسمان بلند كرده عرض كرد : اللَّهمّ إنّ عليّاً كان في طاعتك وطاعة رسولك ، فاردد إليه الشّمس . قالت أسماء : فرأيتها واللَّه غربت ، ثمّ طلعت بعد ما غربت .
ودر بعضي از طرق اين حديث ، لفظ في حيات رسول اللَّه در أو نيست . وصدوق اين روايت را در علل الشرايع آورده وبه أسانيد معتبره روايت كرده وشعرا در قصايد خود آن را درج كرده اند . منها ابن المتوج در قصيدهاى كه هفتاد بيت است ودر آن ذكر خصايص مشتركه بين رسول خدا وأمير المؤمنين را ذكر كرده مىگويد :« محمّد شقّ البدر نصفين معجزاً * له وكذا الشّمس قد ردّها عليّ »ونيز سيد حميرى در قصيدهء بائيهء خود از جمله مىگويد :« ردّت عليه الشّمس لمّا فاته * وقت الصّلاة وقد دنت للمغرب
حتّى تبلج نورها في وقتها * للعصر ثمّ هوت هويَّ الكوكب »وصاحب بن عباد در قصيدهء فاخرهء خود مىگويد :ردّت الشّمس عليه * بعدما غابت سناها »محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 2 / 312 - 313