عليه السلام « 1 » ، فلم يحرِّكه « 2 » حتّى غابت الشّمس ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : اللَّهمّ إنّ عبدك عليّاً احتبس بنفسه على نبيِّك ، فردّ عليه شرقها « 2 » ، قالت أسماء : فطلعت الشّمس حتّى وقفت « 3 » على الجبال وعلى الأرض ، ثمّ قام عليّ عليه السلام فتوضّأ وصلّى العصر ، ثمّ غابت الشّمس وذلك بصهباء « 4 » في غزوة حنين « 5 » .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 24 / 144 - 145 رقم 382 / مثله الخوارزمي ، المناقب ، / 306 - 307 رقم 302 / مثله : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 415
أنّ أسماء بنت عميس قالت : إنّ عليّاً عليه السلام قد بعثه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حاجة في غزوة حنين ، وقد صلّى النّبيّ صلى الله عليه وآله العصر ولم يصلِّها عليّ عليه السلام ، فلمّا رجع وضع رأسه في حجر عليّ عليه السلام 6 وقد أوحي إليه فجلّله بثوبه ، ولم يزل كذلك حتّى كادت الشّمس تغيب ، ثمّ إنّه سري عن النّبيّ صلى الله عليه وآله .
فقال : أصلّيت يا عليّ ؟ فقال : لا . قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : « اللَّهمّ ردّ على عليّ الشّمس » .
فرجعت حتّى بلغت نصف المسجد . قالت أسماء : وذلك بالصّهباء . « 5 »
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 52 - 53 رقم 81 / عنه : المجلسي ، البحار ، 17 / 359 ، 41 / 179 رقم 15
ما روي عن أسماء بنت عميس : كنّا مع النّبيّ صلى الله عليه وآله في غزوة حنين ، فبعث عليّاً في حاجة ، وقد صلّى رسول اللَّه العصر ولم يصلّها عليّ ، فلمّا رجع وضع رسول اللَّه رأسه في حجره حتّى غربت الشّمس ، فلمّا رفع النّبيّ رأسه ، قال عليّ : لم أكن صلّيت العصر .
فقال النّبيّ : اللَّهمّ إنّ عليّاً حبس بنفسه على نبيّك ، فردّ له الشّمس . فطلعت حتّى
هامش
( 1 ) - [ أضاف في المعجم وينابيع المودّة : فنام ] . 2 - [ أضاف في المعجم وينابيع المودّة : عليّ ] .
( 2 ) - الشّرق : الضّوء - لسان العرب ، [ في المعجم وينابيع المودّة : الشّمس ] .
( 3 ) - [ في المعجم وينابيع المودّة : وقعت ] .
( 4 ) ( 5 ) [ لم يرد في المعجم وينابيع المودّة ] . 6 - [ زاد في البحار : ورفعه ] .
( 5 ) - وأخرجه بهذا اللّفظ وبغيره في الخصائص الكبرى : 2 / 324 ، عن ابن مندة وابن شاهين والطّبرانيّ بأسانيدهم عن أسماء بنت عميس . وأخرجه عن ابن مردويه عن أبي هريرة ، وعن الطّبراني عن جابر .