- قفيرة
من أسراء الطّفّ عليهم السلام .
ومنهنّ ( قفيرة ) ، ويقال لها : مليكة بنت علقمة بن عبداللَّه بن أبي قيس ، على ما رواه أبو عليّ الغسائيّ في ذيله على الاستيعاب أنّه قال : أهديت لجعفر بن أبي طالب في بلاد الحبشة حين هاجر إليها مع المؤمنين جارية قيمتها أربعة آلاف درهم اسمها قفيرة ، فلمّا قدم المدينة أهداها لعليّ تخدمه ، وكانت الجارية في بيت عليّ تخدم فاطمة وأولادها إلى أن توفِّيت فاطمة ، ثمّ بعدها انضمّت إلى بنتها زينب الكبرى ، وكانت تخدمها في بيتها إلى أن خرجت زينب مع أخيها الحسين عليه السلام من المدينة إلى العراق ، فخرجت الجارية معها حتّى أتت كربلاء .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 229 - 230 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 424 - 425
- كبشة
من أسراء الطّفّ عليهم السلام .
ومنهنّ ( كبشة ) ، كانت جارية للحسين عليه السلام ، اشتراها بألف درهم ، وكانت تخدم في بيت امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّة زوجة الحسين ، ثمّ تزوّجها أبو رزين ، فولدت منه سليمان ، فهو مولى الحسين عليه السلام ، له ذكر أيضاً في النّاحية : « السّلام على سليمان مولى الحسين » « 1 » .
وسليمان هذا الّذي أرسله الحسين بكتب إلى رؤساء الأخماس والأشراف بالبصرة حين كان بمكّة كما ذكره أرباب المقاتل والسّير ، فجاء بالكتاب بنسخة واحدة إلى جميع أشرافها ، فكلّ من قرأ ذلك الكتاب كتمه إلّامنذر بن الجارود ، فإنّه خشي بزعمه دسيساً
هامش
( 1 ) - [ ذكرناه في المجلّد ، 15 / 1395 - 1425 رقم 126 / 156 ] .