فوضع اللّقمة من يده ، ثمّ قال :
فاطم ذات المجد واليقين * يا بنت خير النّاس أجمعين
أما ترين البائس المسكين * جاء إلى الباب له حنين « 1 » يشكو « 1 » إلى اللَّه ويستكين
يشكو إلينا جائعاً حزين « 1 » * كلّ امرء بكسبه رهين « 1 »
مَنْ يفعل الخير يقف سمين * موعده في جنّة رهين
حرّمها اللَّه على الضّنين * وصاحب البخل « 2 » يقف حزين
تهوى به النّار إلى سجّين
شرابه الحميم والغسلين « 1 » « 3 » « 4 » فأقبلت فاطمة عليه السلام تقول « 4 » :
أمرك سمع يا ابن عمّ وطاعة * ما بي من لؤم ولا « 5 » وضاعة « 6 »
غذيت باللّبّ وبالبراعة * أرجو إذا أشبعت من مجاعة
أن ألحق الأخيار والجماعة * وأدخل الجنّة « 7 » في شفاعة « 7 »
وعمدت إلى ما « 8 » كان على « 8 » الخوان ، فدفعته إلى المسكين ، وباتوا جياعاً وأصبحوا صياماً ، لم يذوقوا إلّاالماء القراح .
ثمّ عمدت إلى الثّلث الثّاني من الصّوف ، فغزلته ، ثمّ أخذت صاعاً « 1 » من الشّعير « 1 » ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نور الأبصار وفضائل الخمسة ] .
( 2 ) - [ نور الثّقلين : النجل ] .
( 3 ) - [ زاد في البرهان : يمكث فيه الدّهر والسّنين ] .
( 4 - 4 ) [ في نور الأبصار وفضائل الخمسة : فقالت فاطمة عليها السلام من حينها ] .
( 5 ) - [ نور الأبصار : وما ]
( 6 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين والبرهان ونور الأبصار وكنز الدّقائق وفضائل الخمسة ] .
( 7 - 7 ) [ في نور الأبصار وفضائل الخمسة : بالشّفاعة ] .
( 8 ) ( 8 ) [ في نور الأبصار وفضائل الخمسة : في ] .