قال : وتسابقَ القوم على نهب بيوت آل الرّسول وقرّة عين البتول ، حتّى جعلوا ينتزعون ملحفة المرأة على ظهرها ، وخرج بنات آل الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم وحريمه يتساعدنَ على البكاء ويندبنَ لفراق الحماة والأحبّاء .
وروى حميد بن مسلم ، قال : رأيتُ امرأةً من بني بكر بن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد ، فلمّا رأت القوم قد اقتحموا على نساء الحسين عليه السلام وفسطاطهنّ وهم يسلبوهنّ ، أخذت سيفاً وأقبلت نحو الفسطاط ، وقالت : يا آل بكر بن وائل ! أتُسلب بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، لا حُكم إلّاللَّه ، يا لثارات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فأخذها زوجها وردّها إلى رحله . « 1 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 131 - 132
ولمّا دخل النّاس بعد قتل الحسين الفسطاط - فسطاط النِّساء - للنّهب ، أقبلت امرأة من عسكر ابن سعد كانت مع زوجها ، فلمّا اقتحم النّاس الفسطاط وأقبلوا يسلبون النِّساء ، أخذت سيفاً وأقبلت نحو الفسطاط ، ونادت : يا آل بكر بن وائل ! أتُسْلَب بنات رسول اللَّه ؟ يا لثارات رسول اللَّه ، فأخذها زوجها فرّدها إلى رحله .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 235
- امرأة خولي بن يزيد الأصبحيّ
فسرّح [ ابن سعد لعنة اللَّه عليه ] برأسه [ الحسين عليه السلام ] من يومه ذلك مع خولي بن يزيد وحميد بن مسلم الأزديّ إلى عبيداللَّه بن زياد ، أقبل خولي فأراد القصر ، فوجد
هامش
( 1 ) - راوي گفت : مردم براي غارت خانه هاى أولاد پيغمبر ونور چشم زهرا حمله بردند حتى چادرى كه زن بكمرش بسته بود كشيده ومىبردند ودختران وزنان خاندان پيغمبر از خيمهها بيرون ريختند ودسته جمعى مىگريستند وبر كشتگانشان نوحه سرايى مير كردند .
حميد بن مسلم روايت كرده است : زنى از طائفهء بكر بن وائل را كه به همراه شوهرش بود در ميان أصحاب عمر بن سعد ديدم كه چون ديد مردم ناگهان بر زنان ودختران حسين عليه السلام تاختند وشروع به غارت وچپاول نمودند ، شمشيرى به دست گرفت ورو به خيمه آمد وصدا زد : اى مردان قبيلهء بكر ! آيا لباس از تن دختران رسول خدا به يغما مىرود ؟ مرگ بر اين حكومت غير خدايى ، اى كشندگان رسول خدا ، شوهرى دست اورا بگرفت وبه جايگاه خويش بازش برد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 131 - 132