تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

ما لم يجيء في المجلّد الخامس عشر والسّادس عشر

خصائص أصحاب الحسين عليه السلام

قال أبو جعفر : حدّثنا محروز بن منصور ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، قال : حدّثنا عبّاس بن عبداللَّه ، عن عبداللَّه بن عبّاس ، قال : أتيتُ الحسين وهو يخرج إلى العراق ، فقلت له : يا ابن رسول اللَّه ! لا تخرج ، فقال : يا ابن عبّاس ! أما علمتَ إن منعتني من هناك فأنّ مصارع أصحابي هناك ، قلت له : فأنّى لك ذلك ؟ قال : بسرٍّ سرّه لي وعلم أعطيته . قال أبو جعفر : وحدّثنا أبو محمّد سفيان ، عن وكيع ، عن الأعمش ، قال لي أبو محمّد الواقديّ وزرارة بن حلح : لقينا الحسين قبل أن يخرج إلى العراق بثلاث ليال ، فأخبرناه بضعف النّاس في الكوفة وأنّ قلوبهم معه وسيوفهم عليه ، فأومأ بيده نحو السّماء ، ففتحت أبواب السّماء ونزل من الملائكة عدد لايحصيهم إلّااللَّه ، وقال : لولا تقارب الأشياء وحبوط الأجر لقاتلتهم بهؤلاء ، ولكن أعلم علماً أنّ هناك مصرعي ومصارع أصحابي لا ينجو منهم إلّاولدي عليّ . الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 74 / عنه : ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 530 وروى أبو أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي إسماعيل ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ذكرتُ خروج الحسين وتخلّف ابن الحنفيّة عنه ، فقال : يا أبا حمزة ! إنِّي ساحدِّثك مَنْ بما لا تشكّ فيه بعد مجلسنا هذا : أنّ الحسين لمّا فصل متوجِّهاً إلى العراق ، دعا بقرطاس وكتب فيه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى بني هاشم . أمّا بعد ، فإنّه مَنْ لحقَ بي استشهد ومَنْ تخلّف عنِّي فإنّه لم يبلغ الفتح . الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 77 / عنه : ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 532