الهَجَريّ ، حبيب بن مظاهر الأسديّ ، محمّد بن أبي بكر .
ومن الأولياء : الأعلم الأزديّ ، سويد بن غفلة الجُعفيّ ، الحارث بن عبداللَّه الأعور هَمْدانيّ ، أبو عبداللَّه الجدليّ ، أبو يحيى حكيم بن سعيد الحنفيّ ، وكان من شرطة الخميس ، أبو الرّضا عبداللَّه بن نجيّ الحضرميّ ، سُلَيم بن قيس الهلاليّ ، عُبيدة السّلمانيّ عربيّ .
البرقي ، الرّجال ، / 3 - 4
اعلم أنّ الشّيعة أتوا في حياة عليّ بن أبي طالب ثلاث فِرَق ، فرقة على جملة أمرها في الاختصاص به والموالاة له مثل عمّار بن ياسر ، وسلمان ، والمقداد ، وجابر ، وأبي ذرّ الغَفّاريّ ، وعبداللَّه بن العبّاس ، وعبداللَّه بن عمر ، وجرير بن عبداللَّه البجليّ ، ودِحية بن خليفة ، ونُظرائهم من الصّحابة الّذين لايُظنّ بهم غير الحقّ ، ولا نجد للطّعن فيهم موضعاً ، وفرقة تغالوا قليلًا في أمر عثمان ، وتميل إلى الشّيخين رضوان اللَّه عليهم بعض الميل مثل عمرو بن الحمق ، ومحمّد بن أبي بكر ، ومالك الأشتر ، وقد قال الفضل بن العبّاس بن عُتبة بن أبي لهب ، يجيب الوليد بن عُقبة : [ طويل ]
وكان وليَّ الأمر بعد محمّد * عليٌّ وفي كُلّ المواطن صاحبه
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 176 - 177
عداده في أهل الكوفة ، وكان من أصحاب عليّ [ بن أبي طالب ] .
ابن حبّان ، الثّقات ، 3 / 275
حدّثنا جعفر بن الحسين عن محمّد بن جعفر المؤدّب : الأركان الأربعة : سلمان والمقداد وأبو ذرّ وعمّار هؤلاء الصّحابة ، ومن التّابعين : أويس بن أنيس القرنيّ الّذي يشفع في ربيعة ومضر ، وعمرو بن الحمق الخزاعيّ - « 1 » وذكر جعفر بن الحسين إنّه كان من أمير المؤمنين عليه السلام بمنزلة سلمان من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » - رشيد الهجريّ ، ميثم التّمّار ، كميل بن
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه تنقيح المقال عن البحار ] .