وابن عمّ حجر من أصحاب معاوية ، كلاهما من كندة ، فاطّعنا برمحيهما ، وخرج خزيمة الأسديّ من عسكر معاوية ، فضرب حجر بن عديّ ضربة برمحه ، فحمل أصحاب عليّ عليه السلام ، فقتلوا خزيمة ونجا ابن عمّ حجر ، فخرج رفاعة الحميريّ من صفّ العراق وقتل قرن ابن عديّ
المجلسي ، البحار ، 32 / 467 رقم 406
ومنها :
وقال حُجر بن عديّ الكِنديّ :
يا ربّنا سلِّم لنا عليّا * سلِّم لنا المهذَّب النّقيّا
المؤمن المسترشد المرضيّا * واجعلهُ هادي امّةٍ مهديّا
لا أخطل الرّأي ولا غبيّا « 1 » * واحفظه ربِّي حفظَك النّبيّا
فإنّه كان لهُ وليّا * ثمّ ارتضاهُ بعده وصيّا « 2 »
نصر بن مزاحم ، وقعة صفّين ، / 381 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 573
« قال رضي الله عنه » : روى أنّه في اليوم السّابع والثّلاثين من حروب صفّين لمّا أصبح أمير المؤمنين عليه السلام أتاه أوّلًا سعيد بن قيس الهمدانيّ ووقف خيله مع راياته ، ثمّ أتاه الأشتر في عسكره ، وحجر بن عديّ الكنديّ ، وقيس بن سعد بن عبادة ، ثمّ أتاه عبداللَّه بن عبّاس ، وسليمان بن صرد ، وصغيرة بن خالد ، والأحنف بن قيس ، ورفاعة بن شدّاد ، وجندب ابن زهير .
الخوارزمي ، المناقب ، / 246
هامش
( 1 ) - في الأصل [ والأعيان ] : « بغيا » ، ولا وجه له ؛ وقال اللّحيانيّ : « لا يقال رجل بغي » .
( 2 ) - [ زاد في الأعيان : وأورد هذا الرّجز صاحب الدّرجات الرّفيعة ، كما أورده ابن أبي الحديد ؛ لكنّه قال إنّه قاله يوم الجمل ] .