عياض بكسر العين المهملة بعدها ياء المفتوحة ، ثمّ ألف ، ثمّ ضاد معجمة : من الأسماء المتعارفة .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 148
231 / 277 - غلام تركي للحرّ بن يزيد الرّياحيّ
استشهاده
[ أنظر أيضاً المجلّد ، 15 / 928 ، 936 ، 947 ، 1015 - 1016 ] . « 1 » ثمّ إنّ الحسين عليه السلام دعا « 1 » بفرس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المرتجز ، فركبه وعبّأ أصحابه ، وزحف « 2 » عمر بن سعد ، فنادى « 3 » غلامه دريداً : قدّم رأيتك « 4 » يا دريد « 4 » ، ثمّ وضع عمر سهمه في قوسه ، ثمّ رمى به « 5 » ، وقال : اشهدوا لي عند الأمير أنّي أوّل من رمى ، فرمى أصحابه كلّهم بأجمعهم « 4 » في أثره رشقة واحدة « 4 » ، فما بقيَ من أصحاب الحسين عليه السلام « 6 » إلّا أصابه من « 7 » رميتهم سهم « 7 » .
« 4 » ( قال ) أبو مخنف « 4 » : فلمّا رموهم هذه الرّمية ، قلّ أصحاب الحسين عليه السلام ، فبقيَ « 4 » في هؤلاء « 4 » القوم الّذين يذكرون « 8 » في المبارزة ، وقد قتل منهم ما ينيف على خمسين « 8 » رجلًا .
فعندها ضرب الحسين عليه السلام بيده إلى لحيته ، فقال : 4 هذه رسل القوم ، يعني السّهام ، ثمّ قال : « 4 » اشتدّ غضب اللَّه على اليهود والنّصارى إذ جعلوا له ولداً ، واشتدّ غضب اللَّه على المجوس إذ عبدت الشّمس والقمر والنّار « 4 » من دونه « 4 » ، واشتدّ غضب اللَّه على قوم اتّفقت آراؤهم على قتل ابن بنت نبيّهم ، واللَّه لا أجيبهم إلى شيء ممّا يريدونه أبداً ، حتّى ألقى اللَّه وأنا مخضّب بدمي .
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ تسلية المجالس : ثمّ إنّ الحسين عليه السلام دعا ] .
( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : إليه ] .
( 3 ) - [ تسلية المجالس : ونادى ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 5 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 6 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : أحداً ] .
( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : سهامهم ] .
( 8 ) ( 8 ) [ تسلية المجالس : وقتل في هذه الحملة الأولى من أصحاب الحسين خمسون رجلًا ] .