تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 288 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 18 - 19 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 262 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 299 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 293 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 288 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 179

عاقبة قاتِلَيْهِ لعنهما اللَّه

وبعث المختار غلاماً له يُدعى زِرْبيّاً في طلب شمر بن ذي الجوشن . قال أبو مخنف : فحدّثني يونس بن أبي إسحاق ، عن مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ ، قال : تبعنا زربيّ غلام المختار ، فلحقنا وقد خرجنا من الكوفة على خيول لنا ضُمّر ، فأقبل يتمطّر به « 1 » فرسه ، فلمّا دنا منّا قال لنا شمر : اركضوا وتباعدوا عنِّي لعلّ العبد يطمع فيّ ؛ قالوا فركضنا ، فأمعنّا ، وطمع العبد في شمر ، وأخذ شمر ما يستطرد له ، حتّى إذا انقطع من أصحابه حمل عليه شمر فدقّ ظهره ، وأتى المختار فأخبره بذلك ، فقال : بؤساً لزربيّ ، أما لو يستشيرني ما أمرته أن يخرج لأبي السّابغة . قال أبو مخنف : حدّثني أبو محمّد الهَمْدانيّ ، عن مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ ، قال : لمّا خرج شمر بن ذي الجوشن وأنا معه حين هزمنا المختار ، وقتل أهل اليمن بجبّانة السّبيع ، ووجّه غلامه زربيّاً في طلب شمر ، وكان مَن قتل شمر إيّاه ما كان ، مضى شمر حتّى ينزل ساتيدَما ، ثمّ مضى حتّى ينزل إلى جانب قرية يقال لها الكلتانيّة على شاطئ نهر ، إلى جانب تلّ ، ثمّ أرسل إلى تلك القرية فأخذ منها عِلْجاً فضربه ، ثمّ قال : النّجاء بكتابي هذا إلى المصعب بن الزّبير ، وكتب عنوانه : للأمير المصعب بن الزّبير ، من شمر بن ذي الجوشن . قال : فمضى العِلْج حتّى يدخل قرية فيها بيوت ، وفيها أبو عمرة ، وقد كان المختار
هامش
- ابن شهرآشوب وخوارزمي ومؤلف بحار الأنوار ، نام وى را در شمار شهيدان آورده‌اند . مذحج : تيره‌اى از كهلان واز اعراب « قحطان » مىباشند ( يمن ، عرب جنوب ) . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 104 ( 1 ) - يتمطّر به : يسرع .