ولايته ، وقيل في إمرة المغيرة بن شعبة ، روى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر بن الخطّاب .
وعنه عامر الشّعبيّ وعامر بن سعد البجليّ . قال سعيد بن عبيد الطّائيّ عن عليّ بن ربيعة :
أوّل من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، فقال المغيرة بن شعبة : سمعت النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من نيح عليه يعذب . رواه مسلم والتّرمذي .
قلت : رجّح المؤلِّف أنّه مات في إمارة المغيرة ، واستدلّ لذلك بالحديث المتقدِّم وليست فيه دلالة لاحتمال أن يكون المغيرة قال ذلك عند موته ، ولم يكن حينئذٍ أميراً . وقد جزم أبو حاتم الرّازي وابن سعد وابن حبّان وابن عبدالبرّ بأ نّه مات في ولاية عليّ وإنّ عليّاً صلّى عليه ، لكن في صحيح مسلم في هذه القصّة عن عليّ بن ربيعة : أتيت المسجد والمغيرة أمير الكوفة ، وفي رواية له : أوّل من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب . وفي رواية التّرمذي : مات رجل من الأنصار يقال له : قرظة بن كعب ، فنيح عليه ، فجاء المغيرة ، فصعد المنبر ، فهذا يقوِّي قول مَنْ قال أنّه مات في إمارة المغيرة ، وكانت إمارته على الكوفة في عشر الخمسين .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 8 / 368 - 369 رقم 654
ما قال في عمر بن الخطّاب : عن قرظة بن كعب الأنصاريّ قال : أردنا الكوفة ، فشيّعنا عمر إلى صِرار ، فتوضّأ فغسل مرّتين ، ثمّ قال : تدرون لِمَ شيّعتُكم ؟ قلنا : نعم ، نحن أصحاب رسول اللَّه ( ص ) ، قال : إنّكم تأتون أهل قرية لهم دويٌّ بالقرآن كدويِّ النّحل ، فلا تصدّوهم بالأحاديث فتشغلوهم ، جرّدوا القرآن وأقلّوا الرّواية عن رسول اللَّه ( ص ) ، امضوا وأنا شريككم . ( ابن سعد ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 2 / 284 - 285 رقم 4017
قرطة بن كعب ، دفع إليه أمير المؤمنين راية الأنصار يوم خروجه إلى صفّين ، يجخ في باب الكنى .
التّفرشي ، نقد الرّجال ، / 273
قرظة بن كعب ي ، وزاد في سين : الأنصاريّ ، وفي الكنى : إنّ عليّاً عليه السلام دفع يوم خروجه إلى صفّين راية الأنصار إلى قرظة بن كعب كما يأتي في أبي الجوشا ، وفي قب :
قرظة بمعجمة وفتحات ، ابن كعب بن ثعلبة الأنصاريّ ، صحابيّ .
الأسترآبادي ، منهج المقال ، / 265 - 266
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 649
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٤٩