وفي طريق آخر : كان يدخل في جوف بقرة ويخرج منه ، فضرب جندب البقرة ، فقدّها هي والسّاحر معاً ، فقتلهما ، وقال : أحْيِ نفسك ، ثمّ قرأ : « أفتأتونَ السِّحْرَ وأنتُم تُبْصِرُون » « 1 » ، فرفع إلى الوليد فقال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : حدّ السّاحر ضربة السّيف ، فحبسه الوليد . فلمّا رأى السّجّان صلاته وصيامه خلّى سبيله ، فأخذ الوليد السّجّان فقتله ، وقيل : بل سجنه ، فأتاه كتاب عثمان بإطلاقه . « 2 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 237
من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وحضوره في قيام حجر بن عديّ
سكن الكوفة ، وكان من الشّيعة ، وحضر مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام الجمل وصفّين .
وقال الطّبرانيّ : إنّه كان من أعوان حجر بن عديّ ، فلمّا قبض زياد بن أبيه على حجر بن عديّ وأرسله مع أصحابه إلى الشّام هرب عمرو بن جندب ، وكان سواريّاً مختفياً إلى أن هلك زياد ، ثمّ رجع إلى الكوفة ، وكان بها إلى أن هلك معاوية واستخلف يزيد .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 244 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 175
قال أهل السّير : إنّه كان من الشّيعة ، وكان مع أمير المؤمنين عليه السلام في الجمل وصفّين ، وكان ساكن الكوفة ، من أعوان حجر بن عديّ . فلمّا قبض زياد بن أبيه بحجر وأرسله إلى الشّام هرب وتوارى واختفى إلى أن هلك زياد لعنه اللَّه ، ثمّ رجع إلى الكوفة ، وكان بها إلى أن هلك معاوية .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 327 / مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 112
هامش
- وأيضاً في الطّبقات لابن سعد ، 6 / 123 ] .
( 1 ) - [ سورة الأنبياء ، 3 ] .
( 2 ) - [ قريب بهذا المضمون في الأغاني ، 4 / 184 / عنه : ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، 17 / 241 ] .