فمشت إليه زوجته امّ وهب وجلست عند رأسه تمسح الدّم عنه وتقول : هنيئاً لك الجنّة ، أسأل اللَّه الّذي رزقك الجنّة أن يصحبني معك ، فقال الشّمر لغلامه رستم : اضرب رأسها بالعمود ، فشدخه وماتت مكانها « 1 » ، وهي أوّل امرأة قُتلت من أصحاب الحسين . « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 298 / مثله بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 394
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على عبداللَّه بن عمير [ أبو عمر ] « 3 » الكلبيّ . « 4 »
ابن طاوس ، الإقبال ( ط حجري ) ، / 576 ، ( ط قم ) ، 3 / 78 ، مصباح الزّائر ، / 283 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 272 ، 45 / 71 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 338 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 304 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 3 / 23 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 413 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 203 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 170 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 319
هامش
- يا بربايد مىكشتند وبه تير مىزدند وزخمى مىكردند . عمر سعد گفت : « خود به خيمهها نرويد وآنها را نكنيد ونرباييد ، آنها را آتش بزنيد . »
آتش به خيمهها زدند ودست از كندن وربودن برداشتند . حسين فرمود : « بگذاريد خيمهها را آتش زنند ، خود آن آتش جلوگير آنهاست . »
وهمچنان بود وباز هم از يك سو با آنها جنگ مىكردند .
( ط ) همسر عمير كلبى به ميدان دويد وبالاى سر شوهر خود نشست وخاك از أو پاك مىكرد ومىگفت : « بهشت بر تو گوارا . »
شمر بن ذي الجوشن به غلامي رستم نام گفت : « يك عمودى به سر أو بكوب . »
عمودى بر سرش كوفت وسرش را از هم پاشيد وهمانجا مرد .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 121 - 122
( 1 ) - [ جاء في هامش بحرالعلوم : إنّها ماتت عند ولدها وهب لا عند زوجها ] .
( 2 ) - همسر عبداللَّه بعد از كشته شدن أو شهيد شد . خود عبداللَّه نيز دومين شهيد از أصحاب حسين عليه السلام بود .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 98
( 3 ) - [ من مصباح الزّائر ] .
( 4 ) - سلام بر عبداللَّه بن عمير كلبى . هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 146