ولمّا التحم القتال حارب أوّلًا ، ثمّ دعاه عابس ، فاستخبره عمّا في نفسه ، فأجاب « 1 » بحقيقتها كما تقدّم « 1 » « 2 » . « 3 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 76 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 251 - 252 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 155
استشهاده
قال : فتقدّم « 4 » فسلّم على الحسين ، « 5 » ثمّ مضى ، فقاتل « 5 » حتّى قُتل . « 6 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 444 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 281 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 312 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 135
وتقدّم بعده [ حنظلة بن أسعد الشّباميّ أو السّاعديّ « 7 » ] شوذب مولى شاكر ، فقال : السّلام عليك يا أبا عبداللَّه ورحمة اللَّه وبركاته ، أستودعك اللَّه ، ثمّ قاتل حتّى قُتل رحمة اللَّه عليه . « 8 »
هامش
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : عابس بقوله نعم ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : آنفاً في ترجمة حال عابس مولاه ] .
( 3 ) - گفت : عابس بن ابىشبيب شاكرى نزد شوذب وابستهء شاكر آمد وگفت : « در دل دارى چه كنى ؟ »
گفت : « چه مىكنم ؟ همراه تو براي زادهء دختر رسول خدا مىجنگم تا كشته شوم . »
گفت : « مرا دربارهء تو همين گمان بود ، اكنون خدمت اباعبداللَّه برو تا تو را همچون ديگران در شمار ياران خود آرد ومن هم تو را به حساب آرم . اگر من از تو نزديك ترى داشتم ، أو را پيش از خود به ميدان مىفرستادم تا در مرگ أو سوگوار شوم واجر بيشترى برم . امروز آخر كار ماست . پس از امروز عملي نداريم وحساب داريم . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 128
( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في المقرّم ] .
( 5 - 5 ) [ المقرّم : وقاتل ] .
( 6 ) - گويد : پس پيش رفت وبه حسين سلام گفت وبرفت وبجنگيد تا كشته شد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3049
( 7 ) - [ من الدّرّ النّظيم ] .
( 8 ) - وپس از أو شوذب غلام شاكر ( كه از شيعيان بزرگوار وارجمند بود ) پيش آمده ، گفت : « السّلام -