وصحب عابساً من الكوفة إلى مكّة ، ثمّ بقيَ مع الحسين عليه السلام إلى كربلاء وقُتل قبل عابس عليه الرّحمة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 390
مضى بعد خذلان مسلم بن عقيل إلى مكّة ، فالتحق بالحسين عليه السلام ولازمه حتّى جاء معه إلى كربلاء ، وقاتلَ يوم الطّفّ قتال الأبطال حتّى قتل من القوم جمعاً كثيراً ، ثمّ استشهد .
الطّوسي ، الرّجال ( الهامش ) ، / 75
مقالة عابس مع شوذب « 1 »
قال : وجاء عابس « 2 » بن أبي شبيب الشّاكريّ « 2 » ومعه شوذب « 3 » مولى شاكر ، فقال : يا شوذب ! ما في نفسك أن تصنع ؟ قال : ما أصنع ! أقاتل معك دون ابن بنت رسول اللَّه ( ص ) حتّى اقتل ؛ قال : ذلك الظّنّ بك ، « 4 » أمّا الآن « 4 » فتقدّم بين يَدَي أبي عبداللَّه حتّى يحتسبك كما احتسب غيرك من أصحابه ، وحتّى أحتسبك أنا ، فإنّه لو كان معي السّاعة أحد أنا أولى به منِّي بك لسرّني أن يتقدّم بين يديّ حتّى أحتسبه ، « 5 » فإنّ هذا يوم ينبغي لنا أن نطلب الأجر فيه بكلّ ما قدرنا عليه « 5 » ، فإنّه لا عمل بعد اليوم ، وإنّما هو الحساب . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في المعالي : ولمّا التحم القتال في يوم عاشوراء وقُتل بعض أصحاب الحسين عليه السلام ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) - [ أضاف فيالمعالي : وهو ] .
( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في نفس المهموم ، وفي المعالي : أمّا الآن ] .
( 5 ) ( 5 ) [ المعالي : في هذا اليوم ] .
( 6 ) - گويد : عابس بن أبي شبيب شاكرى بيامد . شوذب غلام شاكر نيز با وى بود وبدو گفت : « شوذب مىخواهى چه كنى ؟ »
گفت : « چه كنم ؟ همراه تو براي دفاع از پسر پيمبر خدا مىجنگم تا كشته شوم . »
گفت : « از تو همين انتظار مىرفت . اينك پيش روى أبى عبداللَّه برو تا تو را به نزد خدا ذخيرة نهد ، چنان كه ديگر ياران خويش را ذخيرة نهاد ومن نيز تو را ذخيرة نهم . به خدا اگر اكنون يكى پيش من بود كه به أو از تو نزديك تر بودم ، خوش داشتم كه پيش روى من بيايد كه أو را ذخيرة نهم . اين روزى است كه مىبايد به هر وسيله مىتوانيم پاداش بجوييم كه از اين پس ديگر عملي نخواهد بود ، بلكه حساب است . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3049