المفيد ، الإرشاد ، 2 / 109 / مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 242 ؛ ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 555
وجاء عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ ، وشوذب مولى شاكر إلى الحسين ، فسلّما عليه وتقدّما ، فقاتلا ، فقُتل شوذب .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 454
فتقدّم إلى القتال وقاتل قتال الأبطال ، ثمّ قُتل رضوان اللَّه عليه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 76
قال : فتقدّم إلى القتال وقاتل قتال الأبطال حتّى قتل من القوم جماعة كثيرة ، ثمّ قُتل رضوان اللَّه عليه . « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، / 251 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 155
وقاتلَ يوم الطّفّ قتال الأبطال ، وقتل من القوم جمعاً كثيراً ، ثمّ نال أوّلًا شرف الشّهادة ، وثانياً شرف تخصيص الحجّة المنتظر عجّل اللَّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه ، بالتّسليم عليه في النّاحية المقدّسة . « 2 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 88
فتقدّم شوذب إلى الحسين عليه السلام وسلّم عليه ، وقاتل بين يديه حتّى قُتل .
هامش
- عليك يا ابا عبداللَّه ورحمة اللَّه وبركاته » ؛ « من تو را به خدا مىسپارم . »
سپس جنگيد تا شهيد شد ، رحمة اللَّه عليه .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 109
( 1 ) - گويد : پيش رفت وبر حسين سلام داد ورفت جنگيد تا كشته شد .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 128
( 2 ) - وشگفتا از نشاط عابس بن أبي شبيب شاكرى كه چون در دشت خون وشهادت درآمد ومبارز طلبيد ، خصم از آنجا كه مىدانست أو دلاورى يگانه است ، از رويارويى با أو احتراز مىورزيد . عابس چون چنين ديد ، زره وكلاه خود را به گوشهاى پرتاب كرد وبار ديگر آن قوم دغا را به پيكار خواست . اما باز آن روبه صفتان در كمينگاهها خزيده وجرأت مبارزهء روياروى نداشتند . اما فرصت را غنيمت شمرده وبا سنگ وتير پيكر پاكش را خستند تا اين كه پيكانى بر قلبش نشست وجوى خونى ديگر روانهء درياى خون شد . اين انبساط خاطر وسرور نبود ، مگر به واسطهء يقين أو به رسيدن به وصل محبوب ونعيم پايدار أو .
پاك پرور ، ترجمهء العباس ، / 201