فقطعها وجال عليه ، فقتله .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 29
فكان أوّل من قاتل مولى لعبداللَّه بن زياد ، فبرز له عبداللَّه بن تميم الكلبيّ ، فقتله .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 203
قال : فتقدّم عمر بن سعد وقال لمولاه : يا دريد ! أدن رأيتك ، فأدناها ، ثمّ شمر عمر عن ساعده ورمى بسهم ، وقال : اشهدوا أنِّي أوّل مَنْ رمى القوم ، قال : فترامى النّاس بالنِّبال ، وخرج يسار مولى زياد وسالم مولى عبيداللَّه ، فقالا : مَنْ يبارز ؟ فبرز لهما عبيداللَّه ابن عمر الكلبيّ بعد استئذانه الحسين ، فقتل يساراً أوّلًا ، ثمّ قتل سالماً بعده ، وقد ضربه سالم ضربة أطار أصابع يده اليسرى .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181
ثمّ ذكر قصّة رمي عمر بن سعد بالسّهم ، وقصّة قتله يسار مولى زياد ، وسالم مولى ابن زياد ، وأنّ عبداللَّه بن عمير استأذن الحسين في الخروج إليهما ، فنظر إليه الحسين ، فرأى رجلًا آدم طويلًا ، شديد السّاعدين ، بعيد ما بين المنكبين ، فقال الحسين : إنِّي لأحسبه للأقران قتّالًا ، اخرج إن شئت ، فخرج ، فقالا له : مَنْ أنت ؟ فانتسب لهما ، فقالا : لانعرفك ، ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مظاهر أو برير بن خضير ، فقال له الكلبي :
يا ابن الزّانية ! أوَ بِكَ رغبة عن مبارزة أحد من النّاس ؟ ! وهل يخرج إليك أحد من النّاس إلّاهو خير منكما ، ثمّ شدّ على يسار ، فكان كأمس الذّاهب ، فإنّه لمشتغل به إذ حمل عليه سالم مولى ابن زياد ، فصاح به صائح : قد رهقك العبد ، قال : فلم ينتبه حتّى غشيه ، فضربه على يده اليسرى ، فأطار أصابعه ، ثمّ مال عليه الكلبيّ ، فضربه حتّى قتله .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181 - 182
وزحف عمر بن سعد ، ثمّ نادى : « يا ذُوَيد ، أدن رأيتك ، ثمّ رمى بسهم ، وقال : اشهدوا أنِّي أوّل من رمى بسهم ، ثمّ ارتمى النّاس .
وخرج يسار مولى زياد بن أبيه وسالم مولى عبيداللَّه بن زياد ، فقالا : من يبارز ؟
فخرج إليهما عبداللَّه بن عمير الكلبيّ ، فقالا له : مَنْ أنت ؟ فانتسب لهما ، فقالا له : لا نعرفك ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 365
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٦٥