ونادى عمر بن سعد : يا دريد ! ادن رأيتك ، فأدناها ، ثمّ وضع سهمه في كبد قوسه ، ثمّ رمى فقال « 1 » : اشهدوا أنِّي أوّل من رمى « 2 » ، « 3 » ثمّ ارتمى « 3 » النّاس « 4 » وتبارزوا « 5 » ، فبرز يسار مولى زياد بن أبي سفيان ، وبرز إليه عبداللَّه بن عمير ، « 6 » فقال له يسار : مَنْ أنت ؟ فانتسب له ، فقال له : لست أعرفك ، ليخرج « 7 » إليَّ زهير بن القين أو حبيب بن مظاهر ، فقال له عبداللَّه بن عمير : يا ابن الفاعلة ! وبك « 8 » رغبة من « 9 » مبارزة أحد من النّاس ؟ ثمّ شدّ عليه ، فضربه « 10 » بسيفه حتّى برد ، فإنّه لمشتغل « 11 » بضربه ، إذ شدّ « 6 » عليه سالم مولى عبيداللَّه بن
هامش
- وچون نسبت خويش بگفت ، گفتندش كه : « ما تورا نمىشناسيم . زهير بن قين بيايد يا حبيب بن مظاهر يا برير بن حضير . »
يسار جلو سالم بود وآمادهء نبرد .
گويد : مرد كلبى گفت : « اى روسپىزاده ! هماوردى يكى را خوش ندارى تا يكى ديگر بيايد كه بهتر از تو باشد . »
آنگاه حمله برد وبا شمشير خويش اورا بزد ، چندان كه جان داد . در آن حال كه سرگرم وى بود وبا شمشير مىزد ، سالم سوى وى حمله برد وأصحاب بانگ زدند : « برده سوى تو آمد . »
اما عبداللَّه اعتنايى نكرد تا نزديك شد وپيشدستى كرد وضربتي بزد كه مرد كلبى دست چپ خويش را جلوى آن برد وانگشتان دست چپش بيفتاد . آنگاه مرد كلبى به أو پرداخت وچندان ضربتش زد كه جان داد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3030 - 3031
( 1 ) - [ في إعلام الورى مكانه : ورمى عمر بن سعد بسهم وقال . . . ] .
( 2 ) - [ في الأسرار مكانه : بعد رمي عمر بن سعد وإشهاده إنّه أوّل من رمى . . . ] .
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم : من ] .
( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في الدّمعة ] .
( 5 ) - [ إلى هنا لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 6 ) ( 6 ) [ إعلام الورى : فضربه بسيفه فقتله فشدّ ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : حتّى يخرج ] .
( 8 ) - [ أسرار الشّهادة : أبك ، ومثير الأحزان : أوَ بك ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان وأسرار الشّهادة : عن ] .
( 10 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ومثير الأحزان ] .
( 11 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : لمشغول ] .