أحد من النّاس إلّاوهو خير منك ؛ ثمّ شدّ عليه ، فضربه بسيفه حتّى برد ، « 1 » فإنّه لمشتغل به « 2 » يضربه بسيفه ، إذ شدّ عليه سالم ، فصاح به أصحابه « 3 » : قد « 4 » رهقك العبد ؛ قال : فلم يأبه له حتّى غشَه « 1 » ، فبدره الضّربة « 5 » ، فاتّقاه الكلبيّ بيده اليسرى ، فأطار « 6 » أصابع كفّه اليسرى « 7 » « 6 » ، ثمّ مال عليه الكلبيّ ، فضربه « 4 » حتّى قتله « 8 » . « 9 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 429 - 430 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 257 - 258 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 103 ؛ مثله : السّماوي ، إبصار العين ، / 106 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 203 - 204 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 168 - 169
« 9 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ العيون : فشدّ عليه سالم ] .
( 2 ) - [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 3 ) - [ أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أصحابه ] .
( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : فلم يأبه ] .
( 5 ) - [ في إبصار العين : بضربة ، وفي ذخيرة الدّارين : فضربه ] .
( 6 - 6 ) [ إبصار العين : أصابعها ] .
( 7 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 8 ) - [ زاد في إبصار العين : ( طوالًا ) كغراب الطّويل وكرمان المفرط الطّول ، ( مستنتل ) تقدّم معناه ، ( رهقك ) أي غشيك ودنا منك ، ( لم يأبه له ) أي لم يبال ، يقال بالمعلوم ويقال المجهول والمجهول أكثر . وزاد في ذخيرة الدّارين : توضيح : رهقك العبد أي غشيك ودنا منك ، لم يأبه له . قال في القاموس : أي لم يتفطّن ، وفي الصّحاح : أي لم يبال به ، يقال بالمعلوم ويقال بالمجهول والمجهول أكثر ] .
( 9 ) - وچون عمر بن سعد به نزديك حسين آمد وتير انداخت ، كسان نيز تير انداختند ويسار آزاد شدهء زياد بن ابىسفيان وسالم آزاد شدهء عبيداللَّه بن زياد ، برون آمدند وگفتند : « هماوردى هست كه سوى ما آيد ؟ »
گويد : حبيب بن مظاهر وبرير بن حضير از جاى جستند .
حسين بدانها گفت : « بنشينيد . »
در اين هنگام عبداللَّه بن عمير كلبى برخاست وگفت : « اى ابوعبداللَّه ! خدايت رحمت آرد ، اجازه بده من سوى آنها روم . »
گويد : حسين مردى ديد تيره رنگ ، بلند قامت ، ستبر بازو وفراخ پشت وگفت : « پندارمش كه كشندهء همگنان است ، اگر مىخواهى برو . »
گويد : عبداللَّه سوى آنها رفت كه گفتندش : « كيستى ؟ » -