القمّي ، نفثة المصدور ، / 634
أنّ بعض مَنْ لا تحصيل له تخيّل أنّ شوذب مولى عابس ، والحال أنّ مقامه أجلّ من عابس ، من حيث العلم والتّقوى .
وكان شوذب صحابيّاً ، واشترك مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه الثّلاثة ، وكان شوذب شجاعاً وعابداً ، وكان من وجوه الشّيعة ومن أكابرهم ، وحافظاً للحديث وغيره ، وأخذ أهل الكوفة العلم والحديث منه . وقال صاحب الحدائق الورديّة : وكان شوذب يجلس للشّيعة فيأتونه للحديث ، وكان وجهاً فيهم .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 154 - 155
وكان شوذب من الرّجال المخلصين ، وداره مألف للشّيعة يتحدّثون فيها فضل أهل البيت . « 1 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 312
كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟
( وقال ) أبو مخنف : صحب شوذب عابساً مولاه من الكوفة إلى مكّة - بعد قدوم مسلم الكوفة - بكتاب لمسلم وفادةٍ على الحسين عليه السلام عن أهل الكوفة « 2 » .
السّماوي ، إبصار العين ، / 76 / مثله بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 404
قال أبو مخنف : صحب شوذب عابساً مولاه من الكوفة إلى مكّة بعد قدوم مسلم الكوفة وبعد بيعة النّاس إليه بكتاب مسلم ، وبقى معه في مكّة حتّى جاء مع الحسين بن عليّ عليه السلام إلى كربلاء .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 251 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 155
مضى بعد خذلان مسلم إلى مكّة إلى الحسين عليه السلام ولازمه حتّى جاء معه إلى كربلاء .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 88
هامش
( 1 ) - أو از شخصيتهاى شيعي وجزو باارزش ترين وبانفوذترين آنهاست واز بزرگ ترين انقلابيون شيعي ، از نظر خلوص وپاكى وحماسه وشورانگيزى به حساب مىآيد .
شوذب مردى سالخورده وپير واز موالى بود .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 93
( 2 ) - [ زاد في بحر العلوم : وبقى معه حتّى جاء إلى كربلاء ] .