فلمّا كان اللّيل ، أمر ابن زياد من يأتيه به ، وقد كان كفّ بصره ، فهجموا عليه ، ولم يكن عنده غير ابنته ، فقال لها : يا بنيّة ! ناوليني سيفي وقولي : خلفك وأمامك وعن يمينك وعن شمالك ، فقتل منهم مقتلة عظيمة ، ثمّ ظفروا به .
الطّريحي ، المنتخب ، / 480
فلمّا جنّ « 1 » اللّيل دعا ابن زياد ( لعنه اللَّه ) بخوليّ الأصبحيّ وضمّ إليه خمسمائة فارس ، وقال له : انطلق إلى الأزديّ وائتني برأسه ، فساروا حتّى أتوا إلى منزل عبداللَّه بن عفيف رحمه الله وكانت له ابنة صغيرة ، فسمعت صهيل الخيل ، فقالت : يا أبتاه ! إنّ الأعداء قد هجموا عليك ، فقال : ناوليني سيفي وقفي في مكانكِ ، ولكن قولي لي : القوم عن يمينك وشمالك وخلفك وأمامك ، ثمّ وقف لهم في مضيق وجعل يضرب يميناً وشمالًا ، فقتل « 2 » خمسين فارساً وهو « 3 » يصلِّي على النّبيّ وآله وهو يرتجز ويقول « 3 » :
واللَّه لو يكشف لي عن بصري * ضاق عليكم موردي ومصدري « 4 » وكنت « 4 » منكم قد شفيت غلّتي
إذ لم يكن ذا اليوم قومي تخفري * أم كيف لي والأصبحيّ قد أتى « 5 » في جيشه إلى لقا الغضنفر « 4 »
هامش
- وروايتي آن كه چون ابن زياد از مسجد به خانه رفت ، محمد بن أشعث را با جمعى كثير ارسال داشت تا عبداللَّه را گرفته ، پيش أو آوردند وميان پسر أشعث وشجاعان قبيلهء أزد مقاتله روى نموده . بالآخرة نوكران ابن زياد غالب آمدند وعبداللَّه را گرفته نزد أو بردند تا به قتل رسانيد . وقولي آن كه آن لعين در آن روز صبر كرد وچون شب شد ، جمعى را فرستاد كه آن پير عزيز را از خانه بيرون آورده ، گردن زدند .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 59
( 1 ) - [ زاد في الأسرار : عليه ] .
( 2 ) - [ زاد في الأسرار : مائة وعشرين رجلًا و ] .
( 3 - 3 ) [ الأسرار : وينشد بهذه الأبيات يقول بعد الصّلاة على الرّسول وآله ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 5 ) ( 5 * ) [ الأسرار :بالجيش يكسر كلّ غضنفر * لو أنصفوني واحداً فواحدا
أفنيتهم بموردي ومصدري * يا ويحهم والسّيف أبدا مشرقا
لا يبتغي إلّامقرّ الخنجر * ويح ابن مرجان الدّعي وقد أتى-