فلم يزالا يقاتلان حتّى قُتلا « 1 » . ( وقال ) السّروي : إنّ عبداللَّه قتل في الحملة الأولى ، وعبدالرّحمان قُتل مبارزة . ( وقال ) غيره : إنّهما قُتلا مبارزة ، وهو الظّاهر من المراجلة .
السّماوي ، إبصار العين ، / 104 / عنه : الميانجي ، العيون العبري ، / 133
وإنّ أحدهما يرتجز ، ويتمّ له الآخر ويقولان :
قد علمت حقّاً بنو غفارِ * وخندفٌ بعد بني نزارِ
لنضربنّ معشر الفجّارِ * بكلِّ عضب صارم بتّارِ
يا قوم ذودوا عن بني الأطهارِ * بالمشرفيّ والقنا الخطّارِ
فلم يزالا يقاتلان حتّى قُتلا ، وفي رواية إنّ عبداللَّه قُتل في الحملة الأولى مع من قُتل ، وعبدالرّحمان قُتل مبارزة بعد أن قتل من القوم عشرين رجلًا ، ثمّ قُتل رضوان اللَّه عليه .
وفي بعض كتب المقاتل : إنّهما قُتلا مبارزة ، وهو الظّاهر « 2 » ، واللَّه العالم .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 217 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 166
وقد جمعا بين زيارته عليه السلام والبكاء عليه ، والاستشهاد بين يديه ، حيث أقبلا إليه يوم الطّفّ وسلّما عليه وقالا : إنّا جئنا لنُقتل بين يديك وندفع عنك ، فقال عليه السلام : مرحباً بكما ادنوا منِّي ، فدنوا منه وهما يبكيان ، فقال عليه السلام : يا ابني أخي ! ما يبكيكما ؟ فوَ اللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريرَي العين ، فقالا : جعلنا اللَّه فداك ، واللَّه ما على أنفسنا نبكي ، ولكن نبكي عليك ، نراك قد أحيط بك ولا نقدر أن ينفعك ، فقال : جزاكم اللَّه يا ابني أخي بوجدكما من ذلك ومواساتكما إيّاي بأنفسكما أحسن جزاء المتّقين ، ثمّ استقدما وارتجزا وقاتلا حتّى قُتِلا ، رضوان اللَّه عليهما . « 3 »
المامقانيّ ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 146
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] .
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : من المراجلة ] .
( 3 ) - بعد از كشته شدن نافع بن هلال به دست شمر ، أو حمله كرد ومىسرود :« گذاريد شمر اندر اين كارزار * زند تيغ كين ونيارد فراركه چون صبر تلخ است وچون زهر مار » -