لثنيت جعفر في فعله * غداة استضمّ اللّواء منه صدرا
وأبقيت ذكرك في العالمين * يتلونه في المحاريب ذكرا
وأوقفت فوقك شمس الهدى * يدير بعينيه يمنى ويسرى
لئن ظلّ منحنياً فالعدى * بقتلك قد كسروا منه ظهرا
وألقوا لواه فلف اللّواء * ومن ذا ترى بعد يسطيع نشرا
نأى الشّخص منك وأبقى ثناك * إلى الحشر يدلج فيه ويسرى
السّماوي ، إبصار العين ، / 31
وفيه يقول المؤلّف أيضاً من قصيدة :
لا تنس للعبّاس حسن مقامه * في الرّوع عند الغارة الشّعواء
واسى أخاه بها وجاد بنفسه * في سقي أطفال له ونساء
ردّ الألوف على الألوف معارضا * حدّ السّيوف بجبهة غراء « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 431
ولقد أجاد العارف الفقيد الشّيخ محمّد حسين الأصفهانيّ :
يمثّل الكرّار في كراته * بل في المعاني الغُرّ من صفاته
ليس يد اللَّه سوى أبيه * وقدرة اللَّه تجلّت فيه
فهو يد اللَّه وهذا ساعده * تغنيك عن إثباته مشاهده « 2 »
هامش
( 1 ) - براي عباس عليه السلام هم نبيرهاش فضلبن محمد بن فضلبن حسنبن عبيداللَّهبن عباس مرثيه گفته است :« ز عباس ياد آورم موقفش * كه سر مىربود از عدو در طفش
لب تشنه مىكرد يارى حسين * نشد سست آن سرور خافقين
نديدم چنو مشهدش مشهدي * كه فضل وشرف با حسينش بدى
شگفتا از اين مشهد با شرف * كه كردار أو شد نصيب خلف »كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 344
( 2 ) - واز اعقاب قمر بنىهاشم فضلبن محمد بن فضلبن حسنبن عبيداللَّهبن عباسبن أمير المؤمنين است -