وفي العبّاس بن عليّ - عليه السلام - يقول الشّاعر : « 1 »
أحقّ النّاس أن يبكى عليه * فتى أبكى الحسين بكربلاء
أخوه وابن والده عليّ * أبو الفضل المضرّج بالدّماء
ومن واساه لا يثنيه شيء * وجادَ لَهُ على عطش بماء
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 55 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 329 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 431 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 309 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 265
وفيه يقول الكميت بن زيد :
وأبو الفضل إن ذكرهم الحلو * شفاء النّفوس من أسقام
قتل الأدعياء إذا قتلوه * أكرم الشّاربين صوب الغمام « 2 »
هامش
( 1 ) - [ جاء في هامش بحر العلوم : هذه الأبيات الثّلاثة هي للفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيداللَّه ابن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام يرثي بها جدّه العبّاس عليه السلام ، كما ذكر ذلك الأميني في ( الغدير : ج 3 ، ص 5 ) طبع إيران ، والعمريّ صاحب ( المجديّ ) وعيون الأخبار في فنون الآثار : ص 101 . كما ذكر الأبيات بلا تصريح بقائلها أبو الفرج في ( مقاتل الطّالبيّين : ص 59 ) طبع النّجف .
وذكر الأميني في المصدر الآنف من الغدير تشطير الأبيات الثّلاثة للحجّة الورع والأديب البارع الشّيخ محمّد بن عليّ الأوردباديّ - قدس سره - هكذا :أحقّ النّاس أن يبكى عليه * بدمع شابه علَق الدّماء
بجنب العلقميّ سري فهر * فتى أبكى الحسين بكربلاء
أخوه وابن والده عليّ * هزبر الملتقى ربّ اللّواء
صريعاً تحت مشتبك المواضي * أبو الفضل المضرّج بالدّماء
ومن واساه لا يثنيه شيء * عن ابن المصطفى عند البلاء
وقد ملك الفرات فلم يذقه * وجاد له على عطش بماء ].
( 2 ) - شايستهترين كسى كه سزاوار است مردم بر أو بگريند آن جوانى است كه شهادتش حسين عليه السلام را در كربلا به گريه انداخت . يعنى برادر وفرزند پدرش علي عليه السلام كه همان أبو الفضل بود وبه خون آغشته گشت . وكسى كه با أو مواسات كرد وچيزى نتوانست جلوگير أو در اين مواسات گردد وبا اين كه خود تشنهء -