( بمصر ) من ولد حمزة بن الحسين بن حمزة بن عبداللَّه بن العبّاس بن الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس ، عن أبي عبداللَّه ابن طباطيا . أبو إسماعيل ، منتقلة الطّالبيّة ، / 170 ، 303
رثاؤه
وفيه يقول « 1 » فضل بن « 2 » محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس بن عليّ عليه السلام :
أحقّ النّاس أن يُبكى عليه * فتىً « 3 » أبكى الحسين بكربلاء
أخوه وابن والده عليّ * أبو الفضل المضرّج بالدّماء
ومن واساه لا يثنيه شيء * وجاء له على عطش بماء
[ ضبط الغريب ]
قوله المضرّج بالدّماء : يقال كلّ شيء تلطّخ بالدّماء أو نحوه قد تضرّج تضرّجاً ، وهو مضرّج « 4 » ، قال الشّاعر يصف الشّراب :
( في قرقر بلعاب الشّمس مضروج ) « 5 »
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 193
هامش
( 1 ) - ذكر ذلك في تاريخ بغداد 12 / 136 ، أدب الطّفّ 1 / 227 ، المقاتل ص 84 ، فهم مؤيّدون المؤلّف فينسبتها إلى الشّاعر المذكور ، أمّا في كتاب روض الجنان للمؤرّخ الهنديّ « أشرف عليّ » ص 325 : نسب هذه الأبيات إلى فضل بن الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، وكذلك في كتاب عيون الأخبار وفنون الآثار والحقّ مع الموافقين للمؤلّف .
( 2 ) - وهو شاعر معاصر للمتوكّل ( والمتوكّل مات سنة 247 ه ) وقد ذكر في أعيان الشّيعة 42 / 282 . وامّه : جعفريّة ، وإنّ أباه محمّد بن الفضل كان من الشّعراء المعاصرين للمأمون العبّاسي ، ومن أبياته :إنِّي لأذكر للعبّاس موقفه * بكربلاء وهام القوم تختلف
يحمى الحسين ويسقيه على ظمأ * ولا يولي ولا يُثنى ولا يقف( معجم الشّعراء للمرزباني ، ص 184 ) .
( 3 ) - ذكر أرباب المقاتل فتى أبكى . . . إلى آخره ، ( معجم الشّعراء للمرزباني ، ص 184 ) .
( 4 ) - ويقال : ضرج أنفه بدم إذا أدماه ، قال مهلهل :لوبأ بأنين جاء يخطبها * ضرج ما أنف خاطب بدم( 5 ) - لسان العرب 2 / 313 .