فسُئل محمّد بن عليّ بن حمزة عن امِّه - عليه السلام - ؟ قال : امّه مليكة الّتي يقال لها في بعض الأيّام : سوسن ، وفي بعضها : ريحانة ، وكان صقيل ونرجس أيضاً من أسمائها ( 2 * ) .
الفضل بن شاذان ، مختصر إثبات الرّجعة ، / 212 رقم 11 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 3 / 570 رقم 683
عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم ، قال :
أخبرنا موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبيداللَّه « 1 » بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، قال :
حدّثني جعفر بن زيد بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قالوا : جاءت امّ أسلم يوماً « 2 » إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وهو في منزل امّ سلمة ، فسألتها عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقالت : خرج في بعض الحوائج والسّاعة يجيء ، فانتظرته عند امّ سلمة حتّى جاء صلى الله عليه وآله ، فقالت امّ أسلم :
بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه ، إنّي قد قرأت الكتب وعلمت كلّ نبيّ ووصيّ ، فموسى كان له وصيّ في حياته ووصيّ بعد موته ، وكذلك عيسى « 2 » ، فمن وصيّك يا رسول اللَّه ؟ فقال لها : يا امّ أسلم ! وصيِّي في حياتي وبعد مماتي واحد ، ثمّ قال لها : يا امّ أسلم ! من فعل فعلي هذا « 2 » فهو وصيِّي ، ثمّ ضرب بيده إلى حصاة من الأرض ، ففركها « 3 » بإصبعه فجعلها شبه الدّقيق ، ثمّ عجنها ، ثمّ طبعها بخاتمه ، ثمّ قال : من فعل فعلي هذا فهو وصيّي في حياتي وبعد مماتي ، فخرجت من عنده ، فأتيت أمير المؤمنين عليه السلام فقلت : بأبي أنت وامّي ، أنت وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم يا امّ أسلم ، ثمّ ضرب بيده إلى حصاة ، ففركها ، فجعلها كهيئة الدّقيق ، ثمّ عجنها وختمها بخاتمه ، ثمّ قال : يا امّ أسلم ! من فعل فعلي هذا فهو وصيِّي ، فأتيت الحسن عليه السلام وهو غلام ، فقلت له : يا سيِّدي ! أنت وصيّ أبيك ؟ فقال :
نعم يا امّ أسلم ، وضرب بيده وأخذ حصاة ، ففعل بها كفعلهما ، فخرجت من عنده ، فأتيت الحسين عليه السلام - وإنِّي لمستصغرة لسنّه - فقلت له : بأبي أنت وامِّي ، أنت وصيّ أخيك ؟
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : عبداللَّه ] .
( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 3 ) - فرك الشّيء : أي دلكه .