الآن قلّت حيلتي ، يا أخي أنائم أنت والقوم يظنّون إنِّي جنبت عن القتال ، يعزّ عليَّ أن أراك على الرّمضاء مرمّلًا بدمائك ، يا أخي تركتني وحيداً غريباً بين الأعداء .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 316
دفنه « 1 »
ودفنوا العبّاس بن عليّ عليهما السلام في موضعه الّذي قُتل فيه على طريق الغاضريّة حيث قبره الآن .
ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 559
وأمّا أبو الفضل العبّاس فتربته في كربلاء .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 148
[ وانظر أيضاً مقتل رشيد رقم 98 / 122 ، المجلّد ، 15 / 1077 ] .
رأسه أو رأس أحد أبنائه يحمل إلى الكوفة ونفسيّة الحامل الجاني
قال : وحكى هشام بن محمّد عن القاسم بن الأصبغ المجاشعيّ قال : لمّا أتى بالرّؤوس إلى الكوفة ، إذا بفارس من أحسن النّاس وجهاً قد علّق في لبّ فرسه رأس غلام أمرد كأ نّه القمر ليلة تمّه ، والفرس تمرّح ، فإذا تطأطأ رأسه لحق الرّأس بالأرض ، فقلت له :
رأس مَنْ هذا ؟ قال : رأس العبّاس بن عليّ . قلت : وأنت ؟ قال : حرملة بن الكاهل الأسديّ . قال : فلبثت أيّاماً ، وإذا بحرملة ووجهه أشدّ سواداً من القار ، فقلت له : لقد رأيتك يوم حملت الرّأس ، وما في العرب أنظر وجهاً منك ، وما أرى اليوم لا أقبح ولا أسود وجهاً منك . فبكى وقال : واللَّه منذ حملت الرّأس إلى اليوم ما تمرّ عليَّ ليلة إلّا واثنان يأخذان بضبعي ، ثمّ ينتهيان بي إلى نارٍ تؤجّج ، فيدفعاني فيها وأنا أنكس ، فتسفني كما ترى . ثمّ مات على أقبح حال . « 2 »
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 419
هامش
( 1 ) - پس جمله [ شهدا ] پايين پاى حسين مدفونند الا عباس سقاء كه بر كنارهء فرات مدفون است ، آن جا كه شهيد شده است .
عماد الدين الطبري ، كامل بهايى ، 2 / 303
( 2 ) - وديگر أبو الفرج در كتاب « مقاتل » از قاسم بن اصبغ بن نباته روايت كند كه گفت : مردى از أبان بن دارم را با رويى سياه نگران شدم واز آن پيش هميشه با جمال وبسيار سفيدش ديده بودم ، گفتم : « چهرهء تو -