العبّاس عليه السلام يحضر قصاص ابن ملجم لعنة اللَّه عليه
قال ابن سعد : والعبّاس بن عليّ يومئذ صغير ، فلم يستأنوا به بلوغه .
فإن قيل : فقد أمرهم أمير المؤمنين أن يقتلوه كما قتله .
فالجواب : إنّ المدائني ذكر في ( تاريخه ) أنّ أمير المؤمنين أمرهم أن لا يُمثِّلوا به وهو الواجب .
وأمّا قول سعد : إنّ العبّاس كان يومئذ صغيراً ، فلم يستأنوا به بلوغه ، فهذا دليل لأبي حنيفة في مسألة القصاص إذا كان في ورثة المقتول صغار وكبار ، فللكبير أن ينفرد بالاستيفاء خلافاً لصاحبيه والشّافعيّ .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ( ط بيروت ) ، / 164
مشاركته عليه السلام في تجهيز أخيه الإمام الحسن عليه السلام
وقال الدّولابيّ صاحب كتاب الذّرّيّة الطّاهرة : تزوّج عليّ فاطمة عليها السلام ، فولدت له حسناً عليه السلام بعد أحد بسنتين ، وكان بين وقعة أحد ومَقْدم النّبيّ صلى الله عليه وآله المدينة سنتان وستّة أشهر ونصف ، فولدته لأربع سنين وستّة [ أشهر ونصف ] من التّاريخ .
وروي أيضاً أنّه ولد في رمضان من سنة ثلاث ، وتوفّي وهو ابن خمس وأربعين سنة ، وولي غسله الحسين ومحمّد والعبّاس إخوته ، وصلّى عليه سعيد بن العاص ، وكانت وفاته سنة تسع وأربعين .
البحراني ، العوالم ، 16 / 277
هامش
- از فضايل ومناقب تو را عطا كرد ، تو از همه جهانيان با رسول خداى نزديكتر بودى ودر اسلام سبقت داشتى ودر فهم وعلم فاضلتر بودى ودر يقين وثبات قلب كاملتر بودى . خداوند ما را از اجر تو محروم مداراد ! تو ما را مفتاح خير ودافع شر بودى ورحلت تو أبواب شر بگشود ودرهاى خير را بربست . اگر مردمان گوش به فرمان تو داشتند ، حوصلهء آرزو را به نعمتهاى گوناگون بينباشتند . لكن دستخوش دنيا شدند وآخرت را پشت پاى زدند . »
چون صعصعه اين كلمات را به پاى آورد ، فراوان بگريست . آنگاه امام حسن ، امام حسين ، محمد ، جعفر ، عباس ، يحيى ، عون ، عبداللَّه وديگر فرزندان أمير المؤمنين را تعزيت بگفت وبه كوفه مراجعت كرد .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 4 / 311 - 313