أشهد أنِّي على هداك وهدى أبيك .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 23 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 298 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 29 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 272 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 309 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 192 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 135 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 76
وجاء عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ من « 1 » بني شاكر ، فقال له الحسين : يا أبا شوذب ما في نفسك ؟ قال : أقاتل معك . فدنا من الحسين وقال : لو قدرت أن أدفع عنك بشيء هو أعزّ من نفسي لفعلت .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 34
ثمّ أتاه أصحابه مثنى وفرادى يقاتلون بين يديه وهو يدعو لهم ويقول : جزاكم اللَّه أحسن جزاء المتّقين ، فجعلوا يسلّمون على الحسين ويقاتلون حتّى يُقتلوا ، ثمّ جاء عابس ابن أبي شبيب ، فقال : يا أبا عبداللَّه ! أما واللَّه ما أمسى على ظهر الأرض قريب ولا بعيد أعزّ عليَّ منك ، ولو قدرت أن أدفع عنك الضّيم أو القتل بشيء أعزّ عليَّ من نفسي ودمي لفعلته ، السّلام عليك يا أبا عبداللَّه ، اشهد لي أنِّي على هديك . « 2 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 184
« 2 »
هامش
( 1 ) - [ المطبوع : مولى ، وهو تصحيف ] .
( 2 ) - وچون عزيمت عابس بر محاربه تصميم يافت ، به نزد امام حسين رفته ، بر وى سلام كرد وگفت : « يا اباعبداللَّه ! به خدا سوگند كه بر روى زمين هيچ كس نيست كه نزد من از تو دوستتر وعزيزتر باشد . اگر چيزى نفيستر از نفس خود مىداشتم ، آنرا وقايهء ذاتمقدس ونفس مكرم تو مىگردانيدم . يا اباعبداللَّه ! من گواهى مىدهم كه تو همچون پدر خويش سالك طريق مستقيمى . » ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 158
پس عابس به قدم اخلاص ويقين وايمان به خدمت امام مؤمنان آمد وگفت : « يا بن رسول اللَّه ! امروز هيچ كس از خويش وبيگانه نزد من از تو عزيزتر نيست . اگر مىتوانستم دفع نمايم كشتن وستم را از تو به چيزى كه نزد من از جان عزيزتر باشد ، هر آينه مىكردم . بر تو سلام مىكنم ، تو را وداع مىنمايم وتو را گواه مىگيرم كه بر طريقهء حق تو وپدر تو ثابتم . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 671 - 672
پس شوذب را برداشت وبه نزد حسين عليه السلام آمد .
« وقال : يا أبا عبداللَّه ! أما واللَّه ما أمسى على وجه الأرض قريب ولا بعيد أعزّ عليَّ ولا أحبّ إليّ منك ، -