كيف استشهد وما فعل قاتلوه ؟
ثمّ مشى « 1 » بالسّيف مُصْلِتاً نحوهم « 1 » وبه ضربة على جبينه « 2 » . « 3 » « 4 » قال أبو مخنف : حدّثني نُمير بن وَعْلة ، عن رجل من بني عبد من هَمْدان يقال له ربيع بن تميم شهد ذلك اليوم « 3 » ، قال : لمّا رأيته مقبلًا عرفته و « 5 » قد شاهدته في المغازي « 6 » ، وكان أشجع النّاس ، فقلت « 7 » : أيّها النّاس ، هذا الأسد الأسود ، « 8 » هذا ابن أبي شبيب ، لا يخرجنّ إليه أحد منكم ، « 9 » فأخذ ينادي : ألا رجل لرجل « 10 » ؟ ! فقال « 11 » عمر بن سعد « 9 » : « 12 » ارضخوه بالحجارة ؛ قال : فرُمي بالحجارة من كلِّ جانب ، فلمّا رأى ذلك ، ألقى درعه ومغفره « 13 » ، ثمّ شدّ على النّاس « 14 » ، فوَ اللَّه لرأيته يكرُد « 15 » أكثر من مأتين من النّاس ؛ ثمّ إنّهم
هامش
( 1 - 1 ) [ بحرالعلوم : نحو القوم مصلّتاً سيفه ] .
( 2 ) - [ أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : طلب البراز ] .
( 3 ) ( 3 ) [ في إبصار العين والمعالي : وروى أبو مخنف عن الرّبيع بن تميم الهمدانيّ ] .
( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : فأخذ ينادي : ألا رجل ، لرجل ؟ فأحجموا عنه ، وأخذ مناديهم ينادي في الصّفوف ] .
( 5 ) - [ أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين : كنت ] .
( 6 ) - [ أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين : والحروب ، وأضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : خصوصاً يوم صفّين ] .
( 7 ) - [ في إبصار العين والمعالي : فصاحت ] .
( 8 ) - [ زاد في بحرالعلوم : هذا أشجع النّاس ] .
( 9 ) ( 9 ) [ بحرالعلوم : فصاح عمر بن سعد بالنّاس ] .
( 10 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين : ألا رجل ، وأضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين : فلم يتقدّم إليه أحد ] .
( 11 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين : فنادى ] .
( 12 ) - [ أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين : ويلكم ] .
( 13 ) - [ أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين : خلفه ] .
( 14 ) - [ زاد في بحرالعلوم : فهزمهم بين يديه ] .
( 15 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ونفس المهموم والمعالي وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين : يطرد ] .