تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1222

مساهمون:

ص١٢٢٢
هو شيخ . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201 وكان هاني أحد الامراء الكبار . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 154 وكان من أشرف أهل الكوفة . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 232 - 233 ؛ مثله ابن الطقطقي ، الفخري ، / 118 هاني بن عروة ، من رؤساء أهل الكوفة . « 1 » ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 106 كان هاني صحابيّاً كأبيه عروة ، وكان معمّراً ، وكان هو وأبوه من وجوه الشّيعة . السّماوي ، إبصار العين ، / 81 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 204 ؛ مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 278 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 51 « 2 » وكان من أشراف الكوفة وأعيان الشّيعة ، وروي أنّه أدرك النّبيّ وتشرّف بصحبته « 3 » . المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 288 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 121 ؛ النّوري ، مستدرك الوسائل ، 3 / 855 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 242 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 204 وعن تكملة الكاظميّ ( أيّ السّيّد محسن ) بعد مدحه ببعض ما ذكرناه ، فقال : واشتهر عن السّيِّد مهدي رحمه الله سوء ظنّه به وهي النّظرة الأولى ، ثمّ اطّلع على هذه وأمثالها فتاب عمّا ظنّه به ورثاه بقصيدة معتذراً ، انتهى . قلت : بل قد بالغ السّيّد المذكور قدّس اللَّه روحه في رجاله في ذكر أحواله ، وأطال الكلام فيه ، ثمّ قال : وهذه الأخبار على اختلافها في أمور كثيرة قد اتّفقت وتطابقت على أنّ هاني بن عروة قد أجار « 4 » مسلماً رحمه الله وحماه في داره وقام بأمره وبذل النّصرة له وجمع
هامش
( 1 ) - هانى بن عروهء مذحجى كه در سلك اشراف كوفه وأعيان شيعه منتظم بود . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 42 وبه شرف صحبت حضرت رسالت مشرف گشته . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 43 ( 2 ) - [ أضاف في نفس المهموم والمعالي : اعلم أنّ هاني بن عروة كما عن حبيب السّير ] . ( 3 ) - [ أضاف في نفس المهموم : وقد تقدّم قوله لابن زياد بما يدلّ على كثرة جلالته وعظم مرتبته ] . ( 4 ) - [ في تنقيح المقال مكانه : وأقول : العلّامة المعظّم في ترجمة الرّجل عاتبه باستقصاء ما ذكره أهل السّيرفي ترجمة الرّجل بعبارات مختلفة ، ثمّ أخذ في إثبات حسن حاله ، ودفع ما يتوهّم خلافه بقوله ، وهذه الأخبار على اختلافها في أمور كثيرة قد اتّفقت وتطابقت على أنّ هاني بن عروة قد أجار . . . ، وفي المعالي ووسيلة الدّارين مكانهما : وكفى في شرفه وعلوّ مقامه إنّه أجار . . . ] .