المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 385
وهب بن وهب بن الحبّاب الكلبيّ : ذكر العلّامة المجلسيّ والشّيخ الطّريحيّ والشّيخ القمّيّ في نفس المهموم ، ص 153 : ثمّ برز إلى الجهاد وهب بن وهب ، وكان نصرانيّاً ، أسلم على يدي الحسين عليه السلام فقاتل حتّى قُتل . الظّاهر اتّحاد هذا مع وهب بن عبداللَّه بن الحباب الكلبيّ ، ولم نجد في كتب الرّجال والتّراجم أنّ وهب بن وهب كان من أصحاب الحسين .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 202
استشهاده ومبارزة أُمّه
وبرز من بعده [ زياد بن مهاصر الكنديّ ] وهب بن وهب « 1 » [ أنظر ميزاته العائليّة ] .
فركب فرساً وتناول بيده عود الفسطاط ( عمود الفسطاط ) فقاتل وقتل من القوم سبعة أو ثمانية ، ثمّ استؤسر ، فاتي به « 2 » عمر بن سعد لعنه اللَّه ، فأمر بضرب عنقه ، « 3 » « 4 » فضربت عنقه « 4 » ورمي به إلى عسكر الحسين عليه السلام وأخذت امّه سيفه وبرزت ، فقال لها الحسين عليه السلام : يا امّ وهب ! اجلسي ، فقد وُضع اللَّه الجهاد عن النّساء ، إنّكِ وابنكِ مع جدّي محمّد صلى الله عليه وآله في الجنّة . « 5 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 161 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 320 - 321 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 170 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 292 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 286 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : كلب ] .
( 2 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 5 ) - پس از أو ، وهببنوهب به ميدان رفت ، سوار اسبى شد وعمود خيمه را به دست گرفت وجنگيد تا هفت يا هشت تن آنها را كشت وأسير شد وأو را نزد عمر بن سعد بردند ودستور داد سرش را بريدند وبه لشكرگاه حسين انداختند . مادرش شمشير أو را برداشت وبه ميدان رفت ، حسين به أو فرمود : « اى مادر وهب ! بهجاى خود بنشين ، خدا جهاد را از زنها برداشته ، تو وپسرت با جدم محمد در بهشتيد . »
كمرهاى ، ترجمهء الأمالي ، / 161