فأجابه الحرّ « 1 » بمثل ما أجاب به أوّلًا ، ثمّ قال : يا ابن رسول اللَّه « 1 » ! أمرنا إن لقيناك أن « 2 » لا نفارقك حتّى نقدم بك على الأمير عبيداللَّه .
فتبسّم الحسين وقال : يا ابن يزيد ! « 3 » الموت أدنى « 4 » من ذلك ، ثمّ التفت إلى أصحابه ، فقال : احملوا النِّساء ليركبن « 5 » حتّى ننظر ما الّذي يقدر أن يصنع هذا وأصحابه .
قال : « 6 » فركبن النِّساء « 6 » ، وركب أصحاب الحسين لينصرفوا « 7 » ، وساقوا النّساء بين أيديهم ، فتقدّمت خيل أهل الكوفة ، فحالت « 8 » بينهم وبين المسير ، فضرب الحسين بيده إلى سيفه « 9 » وصاح بالحرّ « 9 » : ثكلتك امّك يا ابن يزيد ، ما الّذي تريد أن تصنع ؟
فقال الحرّ : أما واللَّه يا « 10 » أبا عبداللَّه « 10 » لو قالها « 11 » غيرك من العرب « 11 » لرددتها عليه كائناً مَنْ كان ، ولكن واللَّه ما لي إلى ذكر امّك من سبيل ، غير أنّه « 12 » لا بدّ « 6 » لي من أن « 6 » أنطلق بك إلى الأمير « 13 » .
فقال الحسين : إذاً « 14 » واللَّه لا أتّبعك أو تذهب نفسي .
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : بما أجابه وقال : ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 3 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : أوَ لا تعلم أنّ ] .
( 4 ) - [ تسلية المجالس : أولى ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : واركبوا ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 7 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : إلى مكّة ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : حتّى حالت ] .
( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : وقال ] .
( 10 - 10 ) [ تسلية المجالس : حسين ] .
( 11 - 11 ) [ تسلية المجالس : أحد من العرب غيرك ] .
( 12 ) - [ تسلية المجالس : أنِّي ] .
( 13 ) - [ تسلية المجالس : ابن زياد ] .
( 14 ) - [ تسيلة المجالس : أمّا ] .