كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟
ولمّا خرج الحسين عليه السلام إلى مكّة ، خرج من الكوفة إلى مكّة لملاقاته ، فصحبه .
وكان مؤذِّناً له في أوقات الصّلوات .
السّماوي ، إبصار العين ، / 89 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 228 ؛ الأمين ،
أعيان الشّيعة ، 4 / 568 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 146 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة
الدّارين ، / 132 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 / 255
ومن ملازميه منذ خروجه من مكّة إلى كربلاء ، فقد خرج هو الآخر من الكوفة ، فلحق بالحسين عليه السلام في مكّة ، وظلّ ملازماً له طيلة الطّريق .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 190
ولمّا سمع بخروج الحسين ، من المدينة إلى مكّة ، خرج من الكوفة إلى مكّة ، فالتحق بركاب الحسين عليه السلام ، وظلّ معه ، يؤذّن له في أوقات الصّلوات إلى حين استشهاده في كربلاء . « 1 »
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 413
مواقفه في الطّريق إلى كربلاء
منها : أذانه في صلاة الإمام عليه السلام
قال : وكان مجيء الحرّ بن يزيد ومسيره إلى الحسين من القادسيّة ، وذلك أنّ عبيداللَّه ابن زياد لمّا بلغه إقبال الحسين ، بعث الحصين بن نمير التّميميّ - وكان على شُرَطه - فأمره أن ينزل القادسيّة ، وأن يضع المسالح ، فينظم ما بين القُطْقطانة إلى خَفّان ، وقدّم الحرّ بن
هامش
( 1 ) - حجاج بن مسروق از كوفه به مكة رفت ودر مكة به امام حسين عليه السلام ملحق شد واز آنجا تا عراق امام را همراهى كرد . هنگامى كه امام حسين عليه السلام در راه با نيروى حر بن يزيد برخورد نمود ، به حجاج بن مسروق دستور داد كه براي نماز ظهر اذان بگويد . در بعضي از منابع با عنوان « مؤذن امام حسين عليه السلام » توصيف شده است .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 83