تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤

كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟

ولمّا خرج الحسين عليه السلام إلى مكّة ، خرج من الكوفة إلى مكّة لملاقاته ، فصحبه . وكان مؤذِّناً له في أوقات الصّلوات . السّماوي ، إبصار العين ، / 89 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 228 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 568 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 146 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 132 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 / 255 ومن ملازميه منذ خروجه من مكّة إلى كربلاء ، فقد خرج هو الآخر من الكوفة ، فلحق بالحسين عليه السلام في مكّة ، وظلّ ملازماً له طيلة الطّريق . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 190 ولمّا سمع بخروج الحسين ، من المدينة إلى مكّة ، خرج من الكوفة إلى مكّة ، فالتحق بركاب الحسين عليه السلام ، وظلّ معه ، يؤذّن له في أوقات الصّلوات إلى حين استشهاده في كربلاء . « 1 » بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 413

مواقفه في الطّريق إلى كربلاء

منها : أذانه في صلاة الإمام عليه السلام

قال : وكان مجيء الحرّ بن يزيد ومسيره إلى الحسين من القادسيّة ، وذلك أنّ عبيداللَّه ابن زياد لمّا بلغه إقبال الحسين ، بعث الحصين بن نمير التّميميّ - وكان على شُرَطه - فأمره أن ينزل القادسيّة ، وأن يضع المسالح ، فينظم ما بين القُطْقطانة إلى خَفّان ، وقدّم الحرّ بن
هامش
( 1 ) - حجاج بن مسروق از كوفه به مكة رفت ودر مكة به امام حسين عليه السلام ملحق شد واز آن‌جا تا عراق امام را همراهى كرد . هنگامى كه امام حسين عليه السلام در راه با نيروى حر بن يزيد برخورد نمود ، به حجاج بن مسروق دستور داد كه براي نماز ظهر اذان بگويد . در بعضي از منابع با عنوان « مؤذن امام حسين عليه السلام » توصيف شده است . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 83
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 674 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية