( قال ) « 1 » ولا يزال « 1 » يُقتل من أصحاب الحسين الواحد والاثنان ، فيتبيّن ذلك فيهم لقلّتهم ، ويُقتل من أصحاب عمر العشرة « 2 » والعشرون ، فلا يتبيّن ذلك فيهم لكثرتهم « 3 » . « 4 » « 5 » ( قال ) ورأى « 4 » أبو ثمامة الصّيداويّ « 6 » « 7 » زوال الشّمس « 7 » ، فقال للحسين « 8 » : « 5 » يا أبا عبداللَّه ! نفسي « 9 » لك « 10 » الفداء ، « 11 » أرى « 12 » هؤلاء قد « 12 » اقتربوا « 13 » « 14 » ، ولا واللَّه « 15 » لا تُقتل حتّى اقتل دونك ، وأحبّ أن ألقى « 16 » ربِّي وقد صلّيت هذه الصّلاة « 17 » الّتي دنا وقتها 17 .
هامش
( 1 - 1 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي : فلم يزل ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) - [ إلى هنا في الأسرار ، وعن الإرشاد : واشتدّ القتال والتحم ، وكثر القتل والجراح في أصحاب أبي عبداللَّه إلى أن زالت الشّمس ] .
( 4 - 4 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : فلمّا رأى ذلك ] .
( 5 - 5 ) [ المعالي : حتّى دخل الظّهر ، فجاء أبو تمامة الصّيداويّ وقال ] .
( 6 ) - [ مثير الأحزان : الصّائديّ ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان ] .
( 8 ) - [ في مثير الأحزان مكانه : قال أبو ثمامة عمرو بن عبداللَّه الصّائديّ للحسين عليه السلام . . . ] .
( 9 ) - [ المعالي : أنفسنا ] .
( 10 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : لنفسك ] .
( 11 ) - [ زاد في العيون : إنّي ] .
( 12 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان ] .
( 13 ) - [ الدّمعة : أقربوا ] .
( 14 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان والعيون : منك ] .
( 15 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان والعيون : لا ] .
( 16 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان : اللَّه ] .
( 17 - 17 ) [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان ] .