ابن رسول اللَّه . فيجيبه « 1 » الحسين « 2 » : وعليك السّلام ، ونحن خلفك . و « 3 » يقرأ : « فمِنْهُم مَن قَضى نحْبَه ومِنْهُم مَن يَنْتَظِر » « 4 » ، ثمّ يحمل فيقتل حتّى قُتلوا عن آخرهم رضوان اللَّه عليهم ، « 5 » ولم يبق مع الحسين إلّاأهل بيته « 5 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 25 / مثله : ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 100 ؛
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 300 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 /
31 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 275 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 295 ؛ الحويزي ،
نور الثّقلين ، 4 / 260 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 301
وقاتل أصحاب الحسين قتالًا شديداً ، فلم يحملوا على ناحية إلّاكشفوها وهم اثنان وثلاثون فارساً ، فرشقهم أصحاب عمرو بالنّبل ، فعقروا خيولهم ، فصاروا الرّجّالة ودخلوا على بيوتهم يقوضونها ، ثمّ أحرقوها بالنّار ، فقُتل أصحاب الحسين كلّهم .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 339 - 340
ولمّا قُتل الحسين ، أمر عمر بن سعد نفراً فركبوا خيولهم وأوطؤوها الحسين ، وكان عدّة من قُتل معه اثنين وسبعين رجلًا .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 21 / عنه : الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 298
[ وصف مقاتلهم ] ثمّ رمى عمر بن سعد إلى أصحاب الحسين عليه السلام ، وقال : اشهدوا لي عند الأمير أنِّي أوّل من رمى .
فقال عليه السلام : قوموا إلى الموت الّذي لا بدّ منه .
فنهضوا جميعاً ، والتقى العسكران [ وامتاز ] الرّجّالة من الفرسان ، واشتدّ الصّراع ،
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : فيجيب ] .
( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم : ويقول ] .
( 3 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم : ثمّ ] .
( 4 ) - [ الأحزاب : 23 ، وإلى هنا حكاه في المناقب ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم ] .