وحيّان . ولكن المضبوط ذلك . ( السّلمانيّ ) نسبة إلى سلمان ، وهم بطن من مراد ، ومراد بطن من مذحج ، كما ذكره أهل النّسب .
السّماوي ، إبصار العين ، / 84 ، 85 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ( ط 1 دمشق 1364 ه . ق ) ،
16 / 417 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 236 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 113
أقول : قال أبو عليّ في رجاله : جنادة بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ « 1 » ، من أصحاب الحسين ابن عليّ عليه السلام ، قُتل معه بكربلاء ، وقال عليّ بن الحسين بن « 2 » هبّة اللَّه بن « 2 » عساكر في تاريخه : هو جنادة بن الحارث بن عوف بن اميّة بن قلع بن عبادة بن « 3 » حذيفة بن فقيم « 3 » بن عديّ بن زيد بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن الحارث المذحجيّ المراديّ السّلمانيّ الكوفيّ ، له إدراك وصحبة . « 4 »
وقال ابن مسعود أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كتب لجنادة بن الحارث : هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لجنادة وقومه ومَنْ اتّبعه بإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة ، ومَنْ أطاع اللَّه ورسوله « 3 » فإنّ له « 3 » ذمّة اللَّه وذمّة محمّد .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 236 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 113
جنادة بن الحارث السّلماني الأزديّ الضّبط السّلماني ، بالسّين المهملة المفتوحة واللّام السّاكنة والميم والألف والنّون والياء ، نسبة إلى سلمان ، بطن من مراد ، ومراد بطن من مذحج ، ولذا وصف الرّجل بالمذحجيّ المراديّ السّلمانيّ ، ويمكن كون السّلمانيّ فيمن لم ينتسب إلى البطن المذكور ، ونسبته إمّا إلى سلمان ، منزل بين عين صيد وواقصة أو العقبة ، أو إلى سلمان ، ماء قديم جاهليّ ، وهو طريق إلى تهامة والجاهليّة من العراق وبفتح اللّام
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّاين : حذيق ] .
( 4 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : مع النّبيّ . كتاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أخباره ] .