السّماوي ، إبصار العين ، / 70 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 561 ؛ المازندراني ،
معالي السّبطين ، 1 / 395 ؛ مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 260 ؛ الزّنجاني ،
وسيلة الدّارين ، / 107
ولمّا بلغه خبر الحسين ، خرج من الكوفة متوجّهاً إلى مكّة في طلبه ، فلحق به ولازمه حتّى استشهد بين يديه ، رضوان اللَّه عليه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 167 / مثله بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، /
377
خرج من الكوفة فالتحق بالحسين عليه السلام في مكّة ، فجاء معه إلى أن استشهد بين يديه في كربلاء .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 414
خطبة الإمام الحسين عليه السلام عند نزوله بكربلاء وكلام برير
قال : وأصبح الحسين عليه السلام من وراء عذيب الهجانات ، وإذا بالحرّ قد ظهر له أيضاً في جيشه ، فقصد الحسين ، فقال : ما وراءك ، يا ابن يزيد ؟ أليس أمرتنا أن نأخذ على غير الطّريق ، فأخذنا وقبلنا مشورتك ؟
فقال : صدقت ، ولكن هذا كتاب ابن زياد ورد عليَّ يؤنّبني ويضعّفني في أمرك .
قال الحسين : فذرنا ننزل بقرية نينوى أو الغاضريّة ؟
فقال الحرّ : واللَّه ما أستطيع ذلك ، هذا رسول ابن زياد معي ، وإنّما بعثه عيناً عليَّ .
فأقبل زهير بن القين على الحسين ، فقال : يا ابن رسول اللَّه ، ذرنا نقاتل هؤلاء القوم ، فإنّ قتالنا إيّاهم السّاعة أهون علينا من قتال من يأتينا بعدهم .
فقال الحسين عليه السلام : صدقت يا زهير ، ولكن ما كنت بالّذي أبدأهم بالقتال حتّى يبدأوني .
فقال زهير : سر بنا حتّى ننزل كربلاء فإنّها [ على ] شاطئ الفرات ، فنكون هناك ، فإن قاتلونا قاتلناهم واستعنّا عليهم باللَّه .