وفي ذخائر العقبى عن أنس بن الحارث ، مرفوعاً : أنّ ابني هذا - يعني الحسين - يُقتل بأرضٍ يُقال لها كربلا ، فمَنْ شهد ذلك منكم فلينصره . فخرج أنس بن الحارث ، فقُتل بها مع الحسين رضي اللَّه عنهما .
أخرجه الملّا في سيرته ، وفي الإصابة : أخرج البخاريّ في تاريخه ، وروى البغويّ وابن السّكن وغيرهما عن أنس بن الحارث هذا الحديث ، انتهى . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 333 ، ( ط أسوة ) ، 3 / 52
( أنس بن الحارث « 2 » بن نبيه بن كاهل بن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة ) الأسديّ الكاهليّ « 2 » « 3 » ، كان صحابيّاً كبيراً ممّن رأى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسمع حديثه . « 4 » وكان فيما سمع منه وحدّث به ما رواه جمّ غفير من العامّة والخاصّة عنه : إنّه قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول ، والحسين بن عليّ في حجره : إنّ ابني هذا يُقتل بأرض من أرض العراق ، ألا فمن شهده فلينصره . ذكر ذلك الجزريّ في أُسد الغابة ، وابن حجر في الإصابة ، وغيرهما :
ولمّا رآه في العراق وشهده ، نصره وقُتل معه « 5 » . « 6 » ( قال ) الجزريّ : وعداده في الكوفيّين .
هامش
( 1 ) - انس بن الحارث از رواة پيغمبر است . بعضي گفتهاند : با حضرت امام حسين عليه السلام در كربلا شهيد شد .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 177
باب الهمزة من أسامي الرّواة [ عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام . . . ] أنس بن الحارث الكاهليّ .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 208
از شهدا كه مورخان ومحدثان ياد از أو نكردهاند : . . . وديگر انس بن كاهل الأسدي .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 314
( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : الأسديّ الكاهليّ ، وكاهل بطن من أسد بن خزيمة ]
( 3 ) [ إلى هنا حكاه في الأعيان ، 3 / 499 ]
( 4 ) - [ أضاف في العيون : وشهد معه يوم بدر وحنين ]
( 5 - 5 ) [ نفس المهموم : قلت : إنّي ذكرت مقتله في نفس المهموم فلا نعيده ، ولكن ينبغي التّنبيه على شيء ، وهو أنّه قد قُتل مع الحسين عليه السلام من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جماعة : منهم الكاهليّ المذكور ، ومنهم حبيب بن مظهر على ما نقله ( بص ) عن ابن حجر ، ومنهم مسلم بن عوسجة الأسديّ على ما ذكره ابن سعد في الطّبقات ، وفي الكوفة هاني بن عروة ، فقد ذكروا أنّه نيف على الثّمانين ، وعبداللَّه بن يقطر الحميريّ رضيع الحسين عليه السلام ( بص ) ، كانت امّه حاضنة للحسين كامّ قيس بن ذريح للحسن عليه السلام ولم يكن رضع عندها ، ولكنّه يسمّى رضيعاً له لحضانة امّه له ، وامّ الفضل بن العبّاس لبابة كانت مربّية للحسين عليه السلام ولم ترضعه أيضاً كما صحّ في الأخبار أنّه لم يرضع من غير ثدي امّه فاطمة عليها السلام وإبهام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تارة وريقه تارة أخرى ، قال ابن حجر في الإصابة : إنّه كان صحابيّاً لأنّه لدة الحسين عليه السلام ]
( 6 ) [ إلى هنا حكاه في العيون ]