وأخرج البيهقي وأبو نعيم ، عن أنس ، قال : استأذن ملك المطر أن يأتي رسول اللَّه ( ص ) ، فأذن له ، فدخل الحسين فجعل يقع على منكب النّبيّ ( ص ) ، فقال الملك : أتحبّه ؟ قال النّبيّ ( ص ) : نعم ، قال : فإنّ أُمّتك تقتله وإن شئت أريتكَ المكان الّذي يُقتل فيه ، فضرب بيده ، فأراه تراباً أحمر ، فأخذته أمّ سلمة ، فصرته في ثوبها ، فلمّا سمع أنّه يُقتل بكربلاء .
السّيوطي ، الخصائص ، 2 / 191
ابن سعد عن امّ سلمة : إنّ ابني هذا - يعني الحسين - يُقتل بأرض من أرض العراق يقال لها كربلاء ، فمَنْ شهد ذلك منكم فلينصره ، البغوي « 1 » ، وابن السّكن ، والباورديّ ، وابن مندة ، وابن عساكر ، عن أنس بن الحارث بن منبه . « 2 »
قال البغويّ : لا أعلم روى غيره وقال ابن السّكن : لا يروى إلّامن هذا الوجه ولا نعرف لأنس غيره .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 12 / 126 ، المنتخب ( هامش مسند ابن حنبل ) ، 5 / 111 /
عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 347 - 348
أنس بن الحارث الكاهليّ .
المدرّسي ، جنّات الخلود ، / 22
وفي الإصابة : أنس بن الحارث « 3 » بن بعية ، قال البخاريّ في تاريخه ، والبغوي ، وابن السّكّين وغيرهما ، عن أشعث بن سحيم ، عن أبيه ، عن أنس بن الحارث ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إنّ ابني هذا - يعني الحسين - يُقتل بأرض يقال لها كربلا ، فمن شهد ذلك منكم فلينصره . فخرج أنس بن الحارث إلى كربلا ، فقُتل بها مع الحسين رضي الله عنه وعمّن معه .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 318 ، ( ط أسوة ) ، 3 / 8
هامش
( 1 ) - [ في فضائل الخمسة مكانه : وذكره المتّقيّ أيضاً في كنز الدّقائق ( ج 6 ص 223 ) وقال : أخرجه البغويّ . . . ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في فضائل الخمسة ] .
( 3 ) - [ جمع الفوائد ، 2 / 218 ( مناقب الحسن والحسين عليهما السلام ) ] .