والباورديّ ، وابن مندة ، وأبو نعيم ، وغيرهم .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 81 رقم 266 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 499
- 500 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 347 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 /
208 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 154
( أنس بن هزلة . . . ) ذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه أنّه وفد إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله أبواه ، ثمّ إنّه روى عند ابنه عمرو بن أنس . وفي كلام العسكريّ ما يدلّ على أنّ أنس بن هزلة هذا هو أنس بن الحارث ، فليحرّر .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 86 رقم 284
( الحارث ) بن نبيه والد أنس بن الحارث . له ولابنه صحبة ، وقد تقدّم ذكر ابنه . ذكره أبو عبدالرّحمان السّلميّ في أصحاب الصّفة ، وروى عنه ولده أنس حديثاً استدركه أبو موسى ، وقد مضى له ذكر في أنس بن الحارث .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 291 رقم 1491
وعن عمرو بن ثابت ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن امّ سلمة قالت : كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي ، فنزل جبريل ، فقال : يا محمّد ! إنّ امّتك تقتل ابنك هذا من بعدك ، وأومى بيده إلى الحسين ، فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وضمّه إلى صدره ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » : وضعت عندك هذه التّربة ، فشمّها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقال : ريح كرب وبلاء ، وقال : يا امّ سلمة ! إذا تحوّلت هذه التّربة دماً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل ، فجعلتها امّ سلمة في قارورة ، ثمّ جعلت تنظر إليها كلّ يوم وتقول : إنّ يوماً تحولين دماً ليوم عظيم .
وفي الباب عن عائشة وزينب بنت جحش وامّ الفضل بنت الحارث وأبي أمامة وأنس ابن الحارث وغيرهم .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 247
هامش
( 1 ) - هكذا في الأصل ، وفي تهذيب الكمال أيضاً : وظنِّي أنّه قد سقط هنا بعض القصّة يكون فيه أخذ التّراب عن جبريل عليه السلام 12 أبو الحسن .