فقال الحسين عليه السلام : جزيتم من أهل بيتٍ « 1 » خيراً ، ارجعي إلى النِّساء رحمكِ اللَّه ، فانصرفت « 2 » .
وجعل « 3 » يقاتل حتّى « 4 » قُتل رضوان اللَّه عليه « 4 » . « 5 »
قال : فذهبت امرأته تمسح الدّم « 6 » عن وجهه « 7 » ، فبصر بها شمر ، فأمر « 8 » غلاماً له ، فضربها بعمودٍ « 9 » كان معه 9 8 ، فشدخها « 10 » وقتلها ، وهي أوّل امرأة قُتلت في عسكر الحسين عليه السلام . « 11 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 285 - 286 ؛ عنه : المجلسي ،
البحار ، 45 / 16 - 17 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 260 - 261 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ،
4 / 297 - 298 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 292 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 285 -
286 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 72 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 124 - 125 ؛ بحر
العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 394 - 395 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 188 ؛ المازندراني ،
معالي السّبطين ، 1 / 385 - 387 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 201 ، 202 11
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون : بيتي ] .
( 2 ) - [ زاد في بحرالعلوم : إليهنّ ] .
( 3 ) - [ بحر العلوم : لم يزل الكلبيّ ] .
( 4 - 4 ) [ حكى المعالي ووسيلة الدّارين : حكاية غلام النّصرانيّ ] .
( 5 ) - [ إلى هنا لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وإلى هنا حكاه في بحر العلوم : جاء في هامشه : إنّ امّ وهب قتلت عند ولدها لا عند زوجها وذلك خلاف ما رأيناه آنفاً ، واللَّه العالم ، ثمّ إنّه لا منافاة في اتّحاد بعض أبيات أو أشطر رجزي الأب والابن ، فلعلّ ذلك من التّضمين والإنشاد أو توارد الخاطر ] .
( 6 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : والتّراب ] .
( 7 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : وتقول : هنيئاً لك الجنّة ، وزاد أيضاً في المعالي : في خبر تكحل من الدّم في عينيها ] .
( 8 - 8 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : غلامه يسمّى رستم ، فضربها بعمود ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 10 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 11 ) - پس وهب بن عبداللَّه كلبى رخصت مبارزت طلبيد وزن ومادر أو همراه بودند ومادر سعادتمند أو