تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1424

مساهمون:

ص١٤٢٤
وفي مكّة ، كتب الحسين عليه السلام نسخة واحدة إلى رؤساء الأخماس بالبصرة ، وهم : مالك ابن مسمع البكريّ ، والأحنف بن قيس ، والمنذر بن الجارود ، ومسعود بن عمرو ، وقيس ابن الهيثم ، وعمرو بن عبيد بن معمر ، وأرسله مع مولى له يقال له سليمان ، وفيه : أمّا بعد ، فإنّ اللَّه اصطفى محمّدا صلى الله عليه وآله من خلقه ، وأكرمه بنبوّته ، واختاره لرسالته ، ثمّ قبضه إليه ، وقد نصح لعباده ، وبلّغ ما أرسل به صلى الله عليه وآله ، وكنّا أهله ، وأولياءه ، وأوصياءه ، وورثته ، وأحقّ النّاس بمقامه في النّاس ، فاستأثر علينا قومنا بذلك ، فرضينا ، وكرهنا الفرقة ، وأحببنا العافية ، ونحن نعلم أنّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه ، وقد بعثت رسولي إليكم بهذا الكتاب ، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه ، فإنّ السّنّة قد اميتت ، والبدعة قد أحييت ، فإن تسمعوا قولي أهدكم إلى سبيل الرّشاد . فسلّم المنذر بن الجارود العبديّ رسول الحسين إلى ابن زياد ، فصلبه عشيّة اللّيلة الّتي خرج في صبيحتها إلى الكوفة ليسبق الحسين إليها ، وكانت ابنة المنذر بحريّة زوجة ابن زياد ، فزعم أن يكون الرّسول دسيساً من ابن زياد . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 159 - 160 وقال أبو جعفر الطّبريّ : كتب الحسين بن عليّ من مكّة مع مولى له يقال له سليمان إلى رؤساء الأخماس بالبصرة وإلى الأشراف كمالك بن مسمع البكريّ والأحنف بن قيس إلى آخر ما ذكرنا سابقاً . وكان الحسين قد كتب إلى أهل البصرة مع مولاه سليمان ، المكنّى بأبي رزين ، كما ذكرنا في ترجمته سابقاً ، فطلبه عبيداللَّه بن زياد ، وخرج وتهدّد النّاس ، وخلف مكانه أخاه عثمان بن زياد في البصرة . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 150 ، 236 وكتب الحسين إلى رؤساء أهل البصرة وإلى أشرافها مع سليمان مولاه ، فكتب إلى مالك بن مسمع البكريّ ، وإلى الأحنف بن قيس ، وإلى المنذر بن الجارود ، وإلى مسعود
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1424 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية